English Site

البحث في الموقع

   

    الشريط الإخباري  


الجمعية السورية لأمراض الثدي.. تجربة نبيلة تحتاج إلى الدعم والتعميم

قمر سلوم

على الرغم من الإشارات الخجولة لتزايد معدلات الكشف المبكر عن السرطان وتطور الأبحاث والدراسات التي تناولته. يبقى هذا المرض واحداً من أخطر الأمراض وأكثرها فتكاً بالبشر على الإطلاق، نظراً للتأثيرات السلبية التي يخلقها لجهة حالة اليأس المدمرة التي يزرعها في نفوس المرضى وذويهم، فيفقد معظمهم الأمل، ويبدأ العد العكسي، حتى ليبدو إيقاف هذا العد مسألة نادرة الحدوث. لكن قلة منهم نذروا أنفسهم ليزيدوا مساحة الأمل ومنهم الجمعية السورية لأمراض الثدي، هذه الجمعية التي قامت على أكتاف أشخاص طيبين، تمرسوا العمل الإنساني بأنقى صوره، كما ذاق بعضهم مرارة التجربة قبل أن يلامسوا عتبات الأمل. الثرى التقت أعضاء مجلس الإدارة وحاورتهم حول نشاط جمعيتهم وأهدافها فكان الحوار التالي:

السيدة سامية الكنج رئيسة مجلس الإدارة قالت لنا: أنشأت الجمعية السورية لأمراض الثدي في شهر آذار من العام الماضي، بناء على فكرة مجموعة من الأطباء الذين كانوا يفكرون في كيفية العمل على قضية الكشف المبكر عن مرض سرطان الثدي.  بدوري عايشت تجربة سرطان الثدي شخصياً عندما كنت في أمريكا، وعندما عدت علمت أن موضوع الكشف المبكر غير موجود في سورية، وفاجئني أن معظم الذين التقيتهم وطرحت عليهم الفكرة كانت لديهم أفكار غامضة ومشوشة حول هذه المسألة وكانوا يفضلون عدم الإنشغال به!!!. لذلك التقينا على فكرة مشتركة وهي أن نجعل الناس يعرفوا عن هذا المرض وكيفية مواجهته، لأنه إن بقي مجهولا فلن نستطيع مواجهته والشفاء منه.

وكيف التقيتم؟

تكلمت مع الدكتورة مي مهايني وأخبرتني أنها تعرف مجموعة من الأطباء المهتمين بهذا الموضوع، وبناء على هذا الأساس التقينا وشكلنا الجمعية التي تتألف من خمسة أطباء (طبيبان شعاعيان و جراح وطبيب مختص بالطب النووي) والدكتورة مي مهايني وسيدتان هما أنا سامية كنج والسيدة لميا الحصري، وجميعنا متطوعين.

هل ترغبين بإخبارنا عن تجربتك مع المرض؟

لست الوحيدة التي لها تجربة مع المرض فالمدام لمياء الحصري عانت منه ايضاً ونشكر الله أننا شفينا منه، وبوجودنا في الجمعية سنقدم للناس تجارب حقيقية تعطيهم حافزاً أكبر وتوصل الرسالة بشكل أفضل.

أما الدكتور نوري المدرس وهو عضو مجلس إدارة بالجمعية فيقول: الهدف الأساسي من الجمعية هو نشر الوعي وليست الغاية هي معالجة سرطان الثدي فقط، بل الوقاية منه أيضاً، ولا يوجد وقاية منه إلا بالكشف المبكر فنحن نحاول التغيير من العادات الاجتماعية لكشف سرطان الثدي بأوله، لأن نسبة الشفاء من خلال الكشف المبكر لسرطان الثدي قد تصل إلى 90% وهذه النسبة جيدة جداً.

كيف تقومون بنشر الوعي؟

نعمل على نشر الوعي وتعريف الجميع بسرطان الثدي بشكل صريح وحقيقي، وبطريقة لا تجعل الناس يخافون منه أو حتى يقللون من خطره. كما نعمل على جعل الفحوص الدورية مجانية أو بأقل تكلفة ممكنة، ففي جميع أنحاء العالم التكلفة تتحملها الدولة، أما هنا في سورية فنحن نتحمل التكلفة مع الدولة ومع الشخص المريض.

كم تبلغ تكلفة الكشف؟

أجرة الفحص ليست عالية بالنسبة للناس ولكن عندما نطلب من شخص غير مصاب بأن يقوم بفحوص دورية وليس لديه أعراض عندها تصبح التكلفة صعبة. ونسعى لجعل إمكانية التصوير متاحة في جميع المناطق وليست مقتصرة على حلب والشام، حتى أننا نفكر بتخصيص عربة متنقلة تذهب إلى المريضة التي لا تستطيع  القدوم إلى هنا.

كما نسعى لتأكيد الجودة بحيث تكون أجهزة الـــ Mammogram – وهو الجهاز المختص بفحص هذا النوع من السرطان- والصور والتقارير كلها بنفس الجودة لكل من يملك جهازاً.

كيف تصلون إلى أوساط السيدات؟

نقوم بالإعلان والتوعية عن طريق الإذاعة والتلفزيون والنشرات الدورية وعن طريق الندوات، فنحن نشارك في جميع الندوات والمؤتمرات الطبية ذات العلاقة، كما نقوم بإدخال توعية عن سرطان الثدي موجهة إلى الأخصائيين، ونقوم بتوعية الناس العاديين غير المختصين على خطورة هذا المرض وكيفية الوقاية منه، ومن أجل ذلك نقوم بطباعة نشرات ونوزعها على العيادات حتى توزع على المرضى.

فمثلا وضعنا بروشورات في جميع عيادات تنظيم الأسرة التي تهتم في الأصل بأمور الصحة الإنجابية وهي بالنسبة لنا تتضمن صحة الثدي الذي يجب الحفاظ عليه.  

كذلك شاركنا في مسلسل يتكلم عن الإيدز وكيفية الوقاية منه، والآن نحاول المشاركة في مسلسل يتكلم عن سرطان الثدي وكيف أن العائلة كلها تعتمد على الأم التي يجب أن تكون مصانة وصحتها بخير، ونريد من خلاله ومن خلال كل ما نقوم به أن نجعل كل الناس وبخاصة الرجال يهتمون بهذا الموضوع.

هل هناك تعاون بينكم وبين وزارة الصحة؟

نعم هناك تعاون وزارة الصحة وفرت أجهزة الماموغرام، وجمعيتنا بدورها تهيء الأطباء والممرضات والممرضين وتعلمهم كيفية الكشف عن أمراض الثدي. وهناك أيضا وحدة فحص الجودة وتأكيدها التابعة لوزارة الصحة ولهيئة الطاقة الذرية بالتعاون معنا.

يوجد قسم أيضا في مشفى البيروني التابع لوزارة التعليم العالي يسمى قسم وحدة أمراض الثدي وسيحاولون أن يكون تحت إشراف أو بمساعدة الجمعية السورية لأمراض الثدي.

نحن جميعنا متطوعون وعلى حساب أوقاتنا ونحاول أن نوصل المعلومات لكل الناس الأخصائيين وغير الأخصائيين لكي نصل إلى طريقة مناسبة للكشف عن أمراض الثدي.

ما هي تقديرياً المرحلة التي يتم فيها اكتشاف المرض في سورية؟

منذ خمس سنوات كنا في المغرب في مؤتمر للبلاد العربية وفرنسا. وقال الفرنسيون أن الوسطي لكشف سرطان الثدي هو بحجم نصف سم، أما في البلاد العربية وخاصة تونس وسورية فالحجم هو إثنان ونصف سم. و نعمل على الإنتقال من 2،5 إلى 1 ثم ننتقل إلى النصف وهذا هدفنا، وهو الكشف المبكر لأن هذا المرض بالذات ليس له لقاح أو طريقة حياة كبقية الأمراض. فكلما كشفنا المرض باكرا كلما أصبحت كلفة العلاج أقل وازدادت نجاعته التي قد تصل إلى 90% بالإضافة إلى المحافظة على جمال وشكل الثدي، فمن الممكن إذا اكتشفنا المرض في مرحلة دون1 سم ألا نجبر على استئصال الثدي بالإضافة وبالتالي تقليل المعاناة النفسية.

هل هناك سن معين للإصابة بالمرض، أم أن كل النساء معرضات للإصابة؟

أهم الأسباب التي تزيد من نسبة سرطان الثدي هي العمر، إذا أردنا أن نقوم بإحصائيات لمعرفة العمر المحدد للإصابة سنجد أنها تختلف من فترة إلى أخرى لأنها تزداد، ففي الدول الصناعية كانت  5 سيدات من كل 20 يصبن بالمرض أما الآن فقد أصبحت سيدة من كل 8 سيدات تصاب بسرطان الثدي. وهذا يعود لأن الكشف أصبح أفضل وأبكر بسبب تطور الأجهزة. وكلما تقدمت السيدة بالعمر كلما كان احتمال إصابتها أكبر.

الغريب أن هناك خصوصية في سورية حيث أن المرض يكتشف عند أعمار أقل بكثير من المعدل. في بداية حملاتنا كنا نقول أن الوسط العمري هو بعد سن الأربعون أما الآن أصبحنا نقول بعد سن الثلاثون وللأسف اكتشفنا حالات مرضية دون العشرين.

ما هي أسباب أمراض الثدي؟

أسباب أمراض الثدي إما بيئية أو وراثية، فقد يكون وراثة من الأهل أو من الشخص نفسه أي أن المرأة كان لديها المرض وبعد شفائها أصيبت به من جديد وأيضا بسبب الجينات فقد تحدث طفرة جينية قد تسبب سرطان الثدي، لذلك أول ما نقوم به هو دراسة جميع السيدات إن كان لديهن وراثة في العائلة لأن إمكانية إصابتهن بالمرض ستكون أكبر من المرأة العادية.

أيضا إذا كانت المرأة تأخذ هرمونات بشكل كبير فإصابتها بالمرض الذي ينتج عن أسباب هرمونية سيكون أكبر. لذلك نحن نحاول دائما توعية النساء لهذه الأسباب وخاصة الوراثية منها.

وهنا أريد أن أقول شيئا مهما جدا أنه بين 1خلية للمرض وواحد سنتم منه يوجد حوالي عشر سنوات، لذلك نطلب دائما من السيدة التي أصيبت أمها بالمرض أن تفحص نفسها قبل عشر سنوات من العمر الذي ظهر فيه المرض لدى أمها أو إحدى قريباتها.

ماهي نسبة الشفاء من هذا المرض؟

قبل مجيئي إلى هذه المقابلة كنت أفحص صورة لإحدى المصابات لديها كتلة تصل إلى أربعة سم. أي أن هذه الكتلة كانت تتشكل منذ عشر سنوات. نحن لا نريد أن يصل المرض إلى هذه المرحلة المتقدمة بل نريد أن نكتشف الإصابة قبل أن تصل إلى هذه المرحلة، نريد أن نكتشفها بالواحد سم بحيث تكون قابلة للشفاء. لذلك نقول أن الوقاية الوحيدة من سرطان الثدي هي الكشف المبكر والكشف المبكر يكون عن طريق الفحص الذاتي والفحص الطبي عند الطبيب وأخر شيء وهو الأهم الكشف بالماموغرام Mammogram)).  فإذا شعرت بكتلة هذا يعني بأنها بحالة متقدمة  ولكن متقدم أولي غير متقدم آخري  مثال بحدود واحد سم إذا تركت قد تصل إلى أربعة سنتمتر  إذا كانت  أقل من واحد سنتمتر نسبة الشفاء 90% إذا كانت أكثر من 4 سم نسبة الشفاء من 5 إلى 10%  وكما ذكرت فبين التطور الطبيعي للورم من خلية واحدة إلى1سم هناك 8 إلى 10 سنوات ومن 1سم إلى 2 سم ثلاث سنوات ومن 2 سم إلى أربعة سم هنا تبدأ فرص الشفاء بالتراجع.

أما الدكتور سهيل سمعان عضو مجلس إدارة الجمعية فزودنا بأرقام عن نسبة الإصابة بسرطان الثدي في سورية والمنطقة مقارنة مع العالم. قال:    

 نسبة الإصابة في البلدان العربية متقاربة حسب الإحصائيات.  لكنها في السعودية مثلاً أكثر بسبب عدم الكشف المبكر وعدم الإفصاح من قبل النساء. بالعموم لا توجد إحصائيات رسمية في سورية لأن السجل القومي للأورام بالرغم من أنه بدأ منذ 20 سنة تقريبا وجهز مكتب في وزارة الصحة ولكن لم يقم بمتابعة الإحصائيات فيه، وقد حاولت الجمعية أن تتبناها لكن وزارة الصحة وضعتها على عاتقها.

لدينا تقريبا من 3000 إلى 3400 حالة سرطان ثدي في السنة، أي تقريبا من 30 إلى 35 حالة لكل 100000إمرأة بالسنة، وأريد أن التأكيد على أن هذه الإحصائيات ليست دقيقة.

إذا أردنا مقارنتها بأمريكا لديهم 114حالة لكل 100000إمرأة ، في الكويت 40 حالة في سورية تقريبا 35 حالة. وهذه الأرقام مبنية على إحصائيات إفرادية.

أما بالنسبة لمعدلسرطان الثدي بالنسبة للسرطانات الأخرى فهو الرقم 1عند النساء، وهو يشكل 30% من السرطانات الأنوية، وهذه مقاربة للإحصاءات في لبنان ومصر والسعودية والعراق. إذا فسرطان الثدي يشكل تقريبا ثلث السرطانات عند النساء.

يستطرد الدكتور نوري: إذا أردنا المقارنة مع بلدان أخرى سنجد أن عمر النساء المصابات في سورية يتراوح بين 25 و30 سنة وهذا الأمر غير موجود في البلدان المتقدمة التي يتراوح متوسط عمر المصابات فيها بين 35 و40 سنة، أما نحن بين 30 و40 سنة أعلى نسبة. وقد أثبتت الإحصائيات أن المرأة التي تنجب قبل عمر 35 ينقص لديها نسبة الإصابة، أما نحن لدينا كل النساء اللواتي يأتين من أجل الفحص والمعالجة كلهن قبل الثلاثون من العمر، إذا فالحمل قبل هذا السن لا يحمي من الإصابة. فلدينا خصوصية في سورية عن بقية العالم. فالحد الوسطي هو 47 سنة. لكن ذروة الإصابات تحت سن الأربعين هي 47 إلى50% في سورية، أما في الغرب 8% فقط ، إذا لدينا ربع الإصابات تحت سن الأربعون.

وهذا يعود إلى أن 80% من الشعب تحت سن الأربعين بينما المعدل العمري في العالم هو 62، إذا هناك فرق كبير لهذا فالأصابات لدينا تكون بعمر أصغر. ومن خصوصيات هذا المرض في سورية هي السن المبكر والسرطان في سورية أعنف وينتقل بسرعة بسبب الهرمونات التي تكون نشيطة في الأعمار الصغيرة.

وكيف تجدون الإقبال من قبل النساء لديكم في الجمعية؟

في الحقيقة الإقبال يكون كبيرا في الأيام المجانية كحملة عيد الأم مثلا. أما في الأيام العادية لا يوجد إقبال كثير لأن الناس تخاف من المرض وبسبب أجرة المعاينة. ونحن نحاول إقامة مراكز تقدم المشورة والفحص المجاني تكون تابعة للجمعية بكل المحافظات،ولدينا نشاطات في كل المحافظات نقدم من خلالها محاضرات توعية.

لدينا أيضا مشروع تعاون مع جمعيات أخرى لديها تمويل أكبر وبالتالي يكون لديها مراكز لتقديم المشورة، واحدة من هذه الجمعيات هي جمعية تنظيم الأسرة وهناك جمعيات أخرى ووزارة الصحة فتصبح عيادة مشتركة في تقديم الخدمات.

سألنا الدكتورة مي مهايني عضو مجلس الإدارة، هل لديكم تعاون مع منظمات خارجية وكيف يكون التعاون؟ فقالت:

اتفقنا مع منظمة الأونروا على أن نقوم بإلقاء محاضرات توعية في مراكزها للتوعية الاجتماعية. ونحن نحاول أن نتعاون مع كل من يستطيع مساعدتنا من سفارات وشركات نفط أو أي جهة يمكن أن تدعمنا مادياً. وأية جهة تدعونا لنقدم محاضرات توعية لديها نلبي دعوتها مباشرة، وبالنسبة للدعم المالي فقد تلقينا دعما ماليا من عدة جهات، شركات خاصة و أفراد.

نحن نتعاون أيضا مع مجلة عالم الصحة وهي مجلة تعنى بالصحة بشكل عام ليكون لدينا في كل عدد موضوع يتكلم عن سرطان الثدي يوجه مرة إلى الأطباء ومرة إلى عامة الناس ومرة يكون على شكل إرشادات وتعليمات لكل الناس.

كما نحن بصدد استقبال مدربة قادمة من إنكلترا للتدريب على كيفية رفع معنويات السيدة المصابة وكيفية دعم ترابط العائلة وتوعيتها من أجل الكشف المبكر للمرض وتسلمهن شهادات حتى يكن قياديات ورئيسات لندوات توعية.  

وتضيف: أقمنا مسير12 نيسان الماضي، شارك فيه الكثير من النساء منهن مصابات ومنهن نساء داعمات ونقوم ببرنامج دعم في كل المحافظات وأنا شخصيا مشرفة عليها 14محافظة وكل محافظة فيها تقريبا محاضرة أو اثنتين ندعوا من خلالها الناس المعنيين.

وهناك بعض المحافظات تكون مدة المحاضرات إسبوع للشرح عن هذا الموضوع وهذه السنة تسمى سنة سرطان الثدي لذلك سنقوم بتكثيف الجهود.

الحديث عن نشاط الجمعية السورية لأمراض الثدي حديث طويل وله شجون، لكننا جميعنا متفقين أننا يجب أن نتوقف للحظة واحدة وننظر إلى من حولنا ..أخواتنا.. زوجاتنا.. أمهاتنا ونطلب إليهم أن يظهروا مزيداً من الاهتمام بأنفسهن فهذا من حقهن علينا وعلى أنفسهن.  

 

 للحصول على أرقام الجمعية يمكنكم العودة إلى الصفحة الرئيسية من ثرى   

 

  

 تعليقك على الموضوع:

 الاسم:

 البريد الإلكتروني:

 التعليق:

   القائمة الرئيسية  

 

   

       الصفحة الرئيسية     

 
 

 من نحن     

 

مقالات ودراسات     

 

تقارير وتحقيقات     

 

 شخصية العدد     

 

 مرصد     

 

أدب     

 
 

فن     

 

 قوانين ووثائق     

 

 معاهدات     

 

 الدساتير العربية     

 

 استشارات     

 

 أخبار من العالم     

 

 أخبار فلسطين     

 
 

 اللاعنف     

 
 

مؤتمر المرأة والتقاليد     

 

 دليل الجمعيات الأهلية     

 

تسجيل العضوية

 

للاشتراك وتلقي نشرتنا الأسبوعية يرجى التسجيل:

الاسم:

البريد الإلكتروني:

   

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

Copyright © Thara. 2008. جميع الحقوق محفوظة