|
بناء قوة العقل عند الطفل
ثناء الكردي
بمناسبة إشهار جمعية حقوق الطفل الخيرية أقامت جمعية حقوق الطفل الخيرية
ندوة في المركز الثقافي العربي بالمزة بعنوان (بناء قوة العقل) ألقتها
الدكتورة عنان الحفار وذلك في تمام الساعة الحادية عشر ظهراً يوم الأحد 16
-3 2008. بدأت الدكتورة عنان الحفار الندوة بقولها:
لابارك الله لي بيوم لم أزدد به علما، ولا بعلم لم يعد بالنفع على أحد.
و دار الحديث في الندوة حول حقوق الطفل فبينت المحاضرة نقاط هامة في
البداية وهي كالتالي:
-
تأتي أهمية حقوق الطفل لأنها مسؤولية الكبار فالطفل غير قادر على معرفة
حقوقه وطبيعتها فضلا عن عجزه عن المطالبه بها أو المحافظه عليها.
•
الطفل لايستطيع المطالبه بها وإنما تعطى له من الغير.
•
الحقوق بالبدايه من الأهل والأسره ومن ثم من المجتمع والدوله.
•
ونهاية من العالم بأسره لكل طفل
حقوق مهما كانت أرضه ومهما كان لونه.
مشيرةً إلى أنّه
ليس المهم أن يكبر الصغار وحسب، بل المهم أن يتوجهوا صوب النضج، والنضج
يتكون عند الإنسان حين يظل متماسكا مع نفسه، ويحقق التوافق مع ماحوله من
القيم، ساعياً نحو مزيد من الرشاد في إدراك الحق و الخير، أنا لا أريد
بمحاضرتي هذه رفع المسؤولية أونقلها من شخص لآخر ولكن أريد أن أوضح أن
تربية العقل تبدأ من ما قبل الولادة وحتى عمر 6 سنوات....وهي السنوات
الذهبيه لبناء قوة العقل، وهي المرحلة السابقة للمدرسة في أغلب الأوقات.
بهذه الحاله تصبح وظيفة المدرسة صقل وتوجيه وإستكمال ما بدأت به الأسرة.
العلم يبدأ بالمنزل.
مبينةً تحديات القرن الواحد والعشرين وأنَّ قوة الدماغ هي الحافة الحادة
للمنافسة وأن تطوير قوة الدماغ هي بالحقيقه أكثر مردودية من أي إستثمار
آخر.
وذكرت مراحل تطور الدماغ بإختصار حيث يبدأ الأنبوب العصبي بالتكون من
الأسبوع الثالث للحمل ويستمر حتى الولادة، ويولد الطفل ولديه 100 تريليون
وصله عصبيه وتقوم النواقل العصبيه بنقل الأوامر بين المراكز المختلفه.
نظريات الذكاء:
•
وأوضحت النظريات المختلفة للذكاء فهناك من نسب الذكاء للبيض دون الملونين
وجعل من هدية الله خاصة عرقيه.
•
وهناك من نسبه للأغنياء وجعل منه طبقي.
•
كل طفل هو عبقري بالمولد، أمه ومن ثم أسرته وبعدها مجتمعه يدعم ويقوي ويوظف
ذكاءه بالاتجاه الصحيح أو .....نضيع ونهدر أغلى ثروات الوطن.
•
ان الذكاء أو قوة الدماغ ليست قدراَ محتوماٌ، بل نبع للاستثمار، يمكن
الاعتماد عليه، وطاقة كامنه تحتاج للتطوير والدعم.
•
وأشارت إلى الفرص والنوافذ التي يمكن للطفل من خلالها زيادة مهاراته وذكاءه
وأنّ ذلك يكون أسهل بكثير في سنوات العمر الأولى ويزداد صعوبةً كلما كبر
الطفل أكثر مع التركيز على إكساب الطفل أكثر من لغة وإنماء ذاكرته بالتعليم
فالذاكرة تكون في قوة نموها من عمر 1- 3 سنوات، ومن العناوين الهامة التي
تناولتها هي ألعاب النينتندو، المعقده العنيفة الهجومية ببنائها وأساسها
والتي تسبب تأخر تطور قوة الدماغ بكل أقسامها حيث يقلل العنف العوز المناعي
المكتسب ويزيد من السلوك العدواني لدى الطفل.
•
وأشارت إلى العلاقة بين الإرضاع الوالدي والذكاء
وأنهناك
علاقه متزايدة خطية بين مدة وجرعة الإرضاع وبين درجة الذكاء.
•
المحاضرة كانت غنية بالمعلومات الضرورية للغاية للأمهات والآباء حيث شملت
بالإضافة إلى ماذكر أثر الذكاء العاطفي و الرياضه
ودور النشاط الجسمي والذهني في بناء قوة العقل
وأنواع
الذكاء مشيرةً إلى أن العبقيرية ليست هدية وأن الوالدين مسؤولان من ماقبل
التعشيش ومن ثم المرحله الجنينيه وبعدها الطفوله الأولى، وأنّ الأم وحدها
غالبا وبمساعدة من الأب هي المعلم الأول والمسؤول.
•
علاقة الموضوع بالجمعية:
أنهت الدكتورة عنان محاضرتها ببيان علاقة الموضوع بالجمعية كالتالي:
قامت دول العالم وإجتمعت لسنوات وبتكرار لتنتج وثيقة مليئة بالفجوات
والعيوب بنظري فليس كل مايأتي من الغرب يفيدنا أو يناسب مجتمعاتنا
ومفاهيمنا فهذه الوثيقة:
•
حيدت الدين وهو الرادع الأخلاقي والأساس الروحاني للبشر.
•
حيدت الأسرة وفككتها وهذا مخالف لما وجدنا بالعلوم الحديثه من دعم وتنشيط.
•
شجعت الأطفال على التسلط و التمرد والتشرد والتفرد بالرأي.
•
بينما
أرى في أهداف الجمعية تمتين العلاقات الأسريه في ظروف الحياة الإجتماعيه
السيئه، ووصل ماتفكك بظروف قاهرة.
•
وتساعد على دعم الأسر بدل تفكيكها والتفهم بدل التشبث والطاعه المبصره بدل
التمرد الأعمى.
ألف شكر للأم التي تجعل من أبنائها عباقرة لبناء قوة الوطن وإقتصاده.
عقبت المحاضرة الكثير من المداخلات الهامة منها ما بين الخطأ الكبير الذي
تقدم عليه بعض النساء من محاولات الإجهاض والتي تسئ كثيراً إلى الطفل
نفسياً وجسمانياً مبيناً أن الإحصائيات تؤكد فشل 90% منها
وأجابت عن سؤال إحدى المداخلات عن ألعاب النينتندو أن هذه الألعاب هي عبارة
عن أشخاص يتحدون نقطة لتفجير مكان أو قتل شخص، راقبوا الطفل وهو يلعب تشعر
وكأنه يقاتل حقيقة يتوتر وتبدو على وجهه علامات عنيفة وشرسة ، هذا اسمه
إلقاح لأخلاق الطفل إلقاح بالعنف والروح الإجرامية، وتمت الإشارة في إحدى
المداخلات إلى إحدى بنود اتفاقية حقوق الطفل الخاصة بالأمم المتحدة وهي حق
الطفل في الأنفصال عن أهله، وأجيب عن هذا البند من المحاضرة بأن البند خاطئ
ويخالف الفطرة، تخيلوا معي من من الناس يمكن أن يعطف على الطفل أكثر من
أمه، الطفل مهما عاقبته أمه فإن عقابها لا يعادل أي تعنيف من غيرها
|