|
|
|||||||||||||||
|
|
|
|
|
|
|
|
|||||||||
|
|
|
|
|
||||||||||||
![]() |
|||||||||||||||
|
الشريط الإخباري |
ذكورة الانترنت أيهم اليوسف منذ الانتشار الهائل للثورة المعلوماتية، على نطاق عالمي هائل، حيث كان الانترنت أحد النتاجات الأكثر بروزاً وفعاليةً ضمن هذه الثورة، خاصةً وإنه أصبح بمقدور المرء كما يقال أن يصبح" رئيس تحرير أي موقع الكتروني، ومحرّره، ومراسله، وكاتبه"، و تم كسر جملة مثبًّطات، كانت تتحكم بعلاقة الكاتب بمنبر النشر الذي ظل طويلا محكوماً بسلطة خارجة عن يديه، تحد من ثقته بتواصله مع الآخر، ضمن هذه الدورة المضنية....! ولعلّ حصة المرأة- في بلادنا- كانت دوماً هي الأقلّ، إعلامياً، إنتاجاً، وموضوعاً، وهو ما أكدته إحصاءات غير رسمية، كثيرة، حيث لم تتعد مساهمات المرأة في الإعلام السوري حتى العام1985 ال8بالمئة، وهو رقم ضئيل جداً، حيث كان ظهور المرأة كصحفية عبارة عن مغامرة كبيرة، ومن هنا فإن الأسماء النسوية التي كان لها حضورها الفعلي في الحياة الإعلامية السورية، وعلى نحو ثابت في منتهى الضآلة، وإن وجدنا مؤخراً انخراط المرأة في عالم الصحافة المقروءة والمسموعة والمرئية بشكل مقبول، ولاسيما أن ثمة نساء كثيرات بدأن يتوجهن للدراسة الأكاديمية في عالم الصحافة، وبشكل يدفع إلى المزيد من الاطمئنان...! ولقد قمت مؤخراً بإجراء إحصائية لعدد من المواقع الأنترنيتية، ضمن نطاق سوري معين، كي أكتشف ما لا يريح في ما يخص علاقة المرأة السورية بالكتابة الالكترونية- طبعاً كانت إحصائيتي خاصة بالمواقع العامة لا النسوية- وآلمني ألا أجد بين مائة مادة منشورة، في مجال الاجتماع- السياسة- الإبداع إلا ما لا يزيد عن 15 بالمائة، وهو بالتالي رقم مخيف جداً- وإن كنت أشك أن من بينها أسماء مستعارة هي ليست نسوية بل ذكورية- وهو بحاجة إلى أن نقوم بدراسة هذه الظاهرة بعمق ، وقد يكون من بين الأسباب التي تدعو إلى إحجام النساء عن الكتابة الالكترونية مايلي: 1-أسباب اجتماعية 2-أسباب دينية 3-أسباب اقتصادية 4-أسباب سياسية ( الترتيب أعلاه غير دقيق) ولعلي من أجل توكيد كل ذلك قمت بتوزيع استبيان إلى -20— متعلمة من أعمار متباينة ومن أوساط متعددة فيها الأسئلة التالية: 1-هل في بيتك جهاز كمبيوتر و انترنت؟ 2-هل بإمكانك دخول مواقع الانترنت والقراءة والكتابة؟ 3-ما هو مجال استخدام الانترنت لدى أسرتك؟ 4-من من أسرتك يستأثر بالانترنت؟ 5-هل استخدام الانترنت في بيتك دائم؟ 6-هل تتقنين العمل على الكمبيوتر بشكل جيد؟
قبل كل شيء أعترف أن هذه العينة التي أخذتها هي قليلة جداً، بل وقد أخذت من مدينتين هما: دمشق – القامشلي، وأن المستوى التعليمي لمن تناولتهن الاستمارة كان متفاوتاً، إلا أن النتائج كانت كما يلي: عدد اللواتي يوجد في بيوتهن أجهزة حاسوب: 8 عدد اللواتي اشتركت أسرهن بخطوط انترنت: 6 استخدامات الانترنت كالتالي: ثلاثة منها من أجل التواصل بين أسرهن وأقربائها في المهاجر واحدة بإمكان كلّ الأسرة العمل على الانترنت اثنتان لا يسمح إلا للأب والأخ باستخدام الانترنت اثنتان استخدام الانترنت لدى أسرتيهما دائم واحدة فقط تتقن العمل على الكمبيوتر بشكل جيد جداً؟ طبعاً، من هنا أستطيع أن أؤكد أن الانترنت هو حقا ليس في متناول كافة أفراد الأسرة بالقسطاس، وأن المرأة هي الأقلّ استخدما ً له، كي يكون بذلك حتى الآن – مذكراً- ولعلّ المدرسة – الدائرة- النقابة- لم ترتق إلى تلك الدرجة التي تخلق الأجواء للفرد،بشكل عام ، والمرأة بشكل خاص ، كي تتواصل مع هذا الإنجاز المعلوماتي العظيم الذي شكل هزّةً عالمية، وبات له تأثيره الواسع، كوسيلة معرفية، ثقافية، علمية، تركت هزةً كبرى في العالم، ويدخل في مجالات هائلة.....
|
القائمة الرئيسية |
|||||||||||||
|
|
|||||||||||||||
![]() |
|||||||||||||||
|
تسجيل العضوية |
|||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||
|
Copyright © Thara. 2008. جميع الحقوق محفوظة |
|||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||