|
|
|||||||||||||||
|
|
|
|
|
|
|
|
|||||||||
|
|
|
|
|
||||||||||||
![]() |
|||||||||||||||
|
الشريط الإخباري |
المفوضية السامية لشؤون اللاجئين بدمشق: 900 ألف عراقي التقديرات الرسمية للعراقيين في دمشق المفوضية تعتزم عقد مؤتمر دولي حول الوضع الإنساني في العراق
مسعود عكو أكد رضوان نويصر نائب مدير المكتب الإقليمي للمفوضية السامية لشؤون اللاجئين التابعة لهيئة الأمم المتحدة في مؤتمر صحفي يوم الخميس 21/12/2006 عقده في مكتب المفوضية بدمشق. أن كلاًً من سوريا والأردن قامتا بدور رائع في إيواء مئات الآلاف من اللاجئين العراقيين بعد غزو العراق في آذار /2003/ ولغاية الآن، واعتبر عام /2006/ أكثر الأعوام نزوحاً للاجئين بسبب أزمات أخرى أهمها الفلتان الأمني والعمليات الإجرامية التي تحصد أرواح المدنيين الأبرياء. وأوضح أن هناك أكثر من /50ألف/ لاجئ داخل العراق منهم /20ألف/ فلسطيني و/30الف/ من الكرد الإيرانيين والكرد الأتراك والمقيمين في مخيم مخمور والأحوازيين الإيرانيين والبعض من السودانيين، وقدر نويصر النازحين داخل العراق بنحو مليون وستمائة ألف نازح داخلي، تركوا قراهم ومدنهم بحثاً عن ملاذ أمن من العمليات الإجرامية التي تحصد أرواح الكثيرين من المدنيين ناهيك عن البحث عن سبل عيش جديدة. وخارج العراق يقدر عدد اللاجئين أو النازحين العراقيين بنحو /500ألف -700ألف/ يتواجدون في سوريا حسب إحصائيات غير رسمية وتتوقع الجهات الرسمية السورية أن يكون العدد أكبر من هكذا بكثير وقدرته قرابة الـ /900ألف/ عراقي مقيم في سوريا. كذلك في الأردن يقدر بنحو /500ألف-700ألف/ في مصر /20ألف-50ألف/ في لبنان /20ألف/ وبضعة ألاف في تركيا واليمن. وقال نويصر أن ازدياد عدد العراقيين في سوريا أثر في العملية التعليمية في سورية حيث وصلت أعداد الطلاب في الفصل الواحد إلى 60 طالبا، الأمر المخالف لأنظمة التدريس في سوريا وكذلك هي الحال في المستشفيات والمستوصفات. وأكد نويصر عزم المفوضية السامية لشؤون اللاجئين وبالتعاون مع الحكومة السورية والمنظمات الغير حكومية على تقديم برنامج مساعدة حقيقة وهامة لحل هذه الأزمة الإنسانية وأكد أن المفوضية تعتبر كل عراقي يغادر بلده يستحق الحماية الدولية باستثناء من غادر بلده لأسباب إجرامية بحتة. كما أكد نداء المفوضية على أنه يمنع إعادة العراقي قسراً إلى العراق خوفاً من العمليات الإجرامية كالقتل و الاختطاف وعمليات أخرى . نويصر أكد أن إستراتيجية المفوضية ستحث المجموعة الدولية للتنبه إلى هذا الواقع الإنساني الخطير وبالتالي الاعتراف بأن هناك أزمة إنسانية في المنطقة، وطالب كل عراقي المبادرة إلى تسجيل اسمه وبياناته بالكامل في مكاتب المفوضية بالمنطقة، وستحاول المفوضية وبمساعدة السلطات والمنظمات الغير حكومية التعرف على ذوي الاحتياجات الخاصة وهي عازمة على رفع مستوى التنبه لهذه المأساة الإنسانية. كما سيتم توسيع إمكانية المكتب الإقليمي لها في كل من دمشق وعمان. كما كشف عن نية المفوضية عقد مؤتمر دولي حول الوضع الإنساني في العراق، وكرر نويصر أن هدفهم هو توفير الحماية اللازمة للاجئين العراقيين ومساعدة الدول المعنية بهذه اللجوء وأكد عزمهم على إيجاد حلول أكثر فاعلية، وأكد أن المفوضية اجتمعت مع السلطات السورية ومع السلطات المعنية في هيئة الأمم المتحدة لتدارس هذا الوضع المقلق بالنسبة لزيادة عدد النازحين العراقيين بسبب الأزمة الأمنية الموجدة في العراق. وكشف نويصر عن ميزانية تقدر بـ/60مليون/ دولار ستعلن في بداية العام /2007/ كما سيتم التباحث مع الدول المانحة لزيادة هذا الرقم إلى /100مليون/ دولار وستصرفها في ثلاثة ميادين هي الصحة والتعليم والخدمة الاجتماعية وذلك لسد حاجات الأسر الفقيرة الغير قادرة على إعالة نفسها. وفي سؤال حول قضية الكرد المجردين من الجنسية في سوريا (الأجانب والمكتومين) أكد نويصر أنه هناك مباحثات شاقة مع الحكومة السورية لإعادة الجنسية لهؤلاء المجردين منها كما نقل عن لسان مسؤول سوري قوله أنه في نهاية هذا العام ستنتهي عمليات الإعداد لإعادة الجنسية إلى مائة ألف شخص على حد تعبير المسؤول السوري.
|
القائمة الرئيسية |
|||||||||||||
|
|
|||||||||||||||
![]() |
|||||||||||||||
|
تسجيل العضوية |
|||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||
|
Copyright © Thara. 2008. جميع الحقوق محفوظة |
|||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||