|
|
|||||||||||||||
|
|
|
|
|
|
|
|
|||||||||
|
|
|
|
|
||||||||||||
![]() |
|||||||||||||||
|
الشريط الإخباري |
تعامل الإعلام العربي مع قضايا العنف الموجه ضد النساء ورشة عمل عمان 8-9 تشرين الثاني 2007 في البداية افتتحت منسقة مشروع سلمى في مؤسسة هاينرش بول هبة الطيبي الورشة حيث رحبت بالمشاركين/ات، وركزت على دور الإعلام في التوعية بهدف تقليص العنف الممارس ضد النساء في الوطن العربي، كما عرفت عن شبكة سلمى، بأنها شبكة منظمات نسوية مدنية حقوقية مستقلة تشتمل رسالتها على العمل على القضاء على كافة أشكال العنف ضد النساء في المنطقة العربية، من خلال خلق فضاء تضامني بين النساء، بناء القدرات وتبادل الخبرات وتعزيز التمثيل النسوي العربي للتأثير على المستوى السياسي، الإقليمي والدولي. تضم الشبكة عشرة مؤسسات تعمل في مجال محاربة العنف ضد النساء: المعهد الدولي لتضامن النساء (الأردن)، الجمعية التونسية للنساء الديمقراطيات (تونس)، جمعية نجدة النساء في الشدة (الجزائر)، مركز المرأة للإرشاد القانوني والاجتماعي (فلسطين)، مشروع دعم وتأهيل المرأة، برنامج غزة للصحة النفسية، (فلسطين)، الهيئة اللبنانية لمناهضة العف ضد النساء، (لبنان)، مركز النديم للعلاج والتأهيل النفسي، (مصر)، الجمعية المغربية للدفاع عن حقوق النساء، (المغرب)، نساء ضد العنف، (الناصرة). يعتبر الشركاء ضمن شبكة "سلمى" الأنشطة المشتركة على المستوى الإقليمي بمثابة المحرك الأساسي لدعم وتقوية التعاون الإقليمي في محاربة العنف ضد النساء، حيث تعمل الأنشطة على رفع القدرات وبناء نوع من التضامن على المستوى الإقليمي . تعمل مؤسسة هنريش بل- مكتب الشرق الأوسط العربي خلال هذه المرحلة من المشروع على تنسيق الأنشطة الإقليمية والتي تقع ضمن اتجاهين رئيسيين: التشبيك وبناء القدرات من خلال تنفيذ اجتماعات، مؤتمرات، ورش عمل ودورات تدريبية. ثم تركت المنسقة هبة المجال للميسرتين الدكتورة عزة كمال والأستاذة سهير فراج لتوضيح أهداف الورشة، وقدمت شريك هاينرش بول في مشروع (سلمى الإقليمي) وهو المعهد الدولي لتضامن النساء- فرع الأردن، وقدمت ممثلته الأستاذة لبنى دواني للحديث. ثم تحدثت (وظيفة لبنى) لبنى دواني من المعهد الدولي لتضامن النساء- فرع الأردن عن رسالة المعهد، أهدافه ، تأسيسه، برامجه، وفروعه. (من الممكن الاطلاع على التفاصيل المرفقة في الملحقات) ثم عرضت الميسرتان حول أهداف الورشة، المشاركين/ات في الورشة، وآليات العمل فيها، والمحاور الأربعة التي سترتكز عليها الورشة.
وبرنامج الورشة (مرفق مع الملحقات)
مقدمة:
الهدف من تنفيذ ورشة العمل: ستركز شبكة سلمى على دور الإعلام الدولي في رفع وعي المشاهدين وكشف التستر المحيط بقضايا العنف المنزلي من خلال عقد ورشة عمل لمدة يومين. ستتيح الورشة الفرصة لخبراء ومهنيي الإعلام لمناقشة الآليات التي ستحسن دورهم في عرض هذه القضايا وكيفية إتاحة الفرصة لأعضاء شبكة سلمى للتواصل مع الإعلام العربي، وتعريف العالم العربي بأعمال الشبكة وأعضائها. ستعمل هذه الورشة على التشبيك ما بين الإعلاميين الذين يعملون على تجريم العنف المنزلي ضد النساء والأطفال في المنطقة العربية وعلى المستوى الإقليمي. سيتم تحقيق هذا الهدف من خلال الأهدف الفرعية التالية:
المشاركات/ون:
آلية العمل: تعمل العديد من المؤسسات الدولية والإعلامية على مراجعة وتقييم ما يعرض في وسائل الإعلام العربية المختلفة لتغطية موضوع الجندر. تعد هذه الورشة بمثابة خطوة متقدمة تلي مراحل التشخيص والتحليل لتكون تحت شعار البدء بالعمل على المستوى العربي في تغطية موضوع العنف الموجه ضد النساء تحديدا. سيتم تناول عدد من المحاور الأساسية التي ستأخذ نمط ورشة العمل يتم فيها التركيز على النقاش والمداخلات في مجموعات العمل المكونة من ناشطات نسويات وإعلاميين وإعلاميات فاعلين على كل من المستوى الوطني والإقليمي. تتكون الورشة من أربعة محاور أساسية، سيتم توزيعها على يومي عمل، بحيث يتم التطرق لموضوع كل منها من قبل ناشطة نسوية وإعلامية كمدخل لفتح باب النقاش داخل مجموعات أصغر تلخص نتائج نقاشها لعرضه على من تبقى في المجموعة الأكبر للتعليق.
المحاور الأربعة هي:
§ التحديات والصعوبات التي تواجه تغطية مواضيع العنف ضد النساء في العالم العربي: o هل توجد رقابة على تغطية مواضيع العنف الموجه ضد النساء؟ وإن وجدت هل هي من قبل إدارة المحطة، الجمهور، أم من الحكومة؟ o ما هي القيود التي يفرضها المجتمع العربي (الاجتماعية، الثقافية، السياسية والأصولية الدينية) على التعاطي مع مواضيع العنف الموجه ضد النساء إعلاميا؟ o ما هي التحديات التي تواجه الإعلاميين والنسويات نتيجة تغطية مواضيع العنف ضد النساء؟
§ قضايا مهنية تواجه تغطية مواضيع العنف ضد النساء إعلاميا: o ما هي الأسباب التي تقف في وجه تغطية مواضيع العنف ضد النساء مهنيا؟ o هل هناك كادر متخصص يعمل وقادر على المحافظة على الشكل والمضمون لتغطية قضايا العنف ضد النساء؟ o كيف يتعاطى الإعلاميون مع قضايا العنف الموجه ضد النساء (قانون تجريم العنف المنزلي مثلا)؟ o ما هي الآليات التي يجب اتباعها لتحسيس الإعلاميين ونقلهم من فئة المؤمن للمناصر الذي يعمل على تغطية مثل هذه المواضيع؟ o هل توجد تجارب فعلية للمؤسسات النسوية مع الاعلام؟ o عرض التجارب الفعلية للمؤسسات النسوية مع الإعلام المرئي والمقروء والمسموع والدروس المستفادة والممارسات الجيد
§ قضايا التشبيك ما بين الإعلام على المستوى الوطني والعربي مع المؤسسات النسوية: o هل يعد التشبيك ما بين المؤسسات النسوية والإعلاميين أمرا مهما؟ ما هي الفوائد والمضار من مثل هذا التشبيك؟ o ما هي آلية حصول المؤسسات الإعلامية على المعلومات حول موضوع العنف الموجه ضد النساء؟ o ما هي الآليات اللازمة للتشبيك ما بين المؤسسات النسوية والإعلامية بحيث يمكن الاستفادة من التجارب والخبرات السابقة على مستوى الوطن العربي في مجال تغطية قضايا العنف الموجه ضد النساء؟
§ آليات وتوصيات حول إنتاج وتغطية قضايا العنف الموجه ضد النساء؟ o كيف تتناول وسائل الإعلام موضوع العنف ضد النساء وهل ما يتم تقديمه يخدم القضية النسوية؟ o كيف يمكن العمل على خلق إعلام موازي للإعلام المطروح حاليا بحيث تتم معالجة تغطية موضوع العنف الموجه ضد النساء بصورة غير تقليدية؟ o هل يمكن للمنظمات غير الحكومية ان تنتج إعلام بديل مرئي ومقروء ومسموع يتم التعامل معه بشكل واعي وكيف يمكن حل معضلة التمويل الضخم المطلوب لذلك؟ o عرض تجارب المؤسسات التي تعمل على رصد صورة المرأة والرجل في الاعلام
كان المشاركون هم من المؤسسات النسوية الأعضاء في شبكة سلمى الإقليمية التي تعمل على تقليص العنف الممارس ضد النساء في الوطن العربي، وإعلاميين (صحفيين، كاتبي سيناريو، نقاد سينمائيين) من العديد من الدول العربية مثل مصر، الأردن، سوريا، اليمن، فلسطين، فلسطين 48، لبنان، و....
الجلسة الأولى:
التحديات والصعوبات التي تواجه تغطية مواضيع العنف ضد النساء في العالم العربي:
بدأت الجلسة بتقديم ممثلين عن الطرفين الإعلاميين وشبكة سلمى، وهما الأستاذ عصام زكريا وهو صحفي من مجلة روز اليوسف المصرية و د.ماجدة عدلي التي مثلت مركز النديم للعلاج والتأهيل النفسي، (مصر)، ليتحدثا عن التحديات والصعوبات التي تواجه تغطية مواضيع العنف ضد النساء في العامل العربي من وجهة نظر الإعلام ومن وجهة نظر المؤسسات النسوية على التوالي. الأستاذ عصام زكريا: هو صحفي من مجلة روز اليوسف المصرية، ناقد سينيمائي، على تواصل مع المؤسسات النسوية في مصر، له مقالات في صورة الرجل في الإعلام، وصورة المرأة في الإعلام.
هناك جفاء بين الجمعيات النسوية والإعلام، ومن أهم أسباب هذا الجفاء هو أن الإعلاميين هم مواطنون عاديون، وهم ضحايا الثقافات السائدة، ولديهم كبرياء العارف بالموضوع، ويعتقدون أن رسالتهم هو الدفاع عن الأفكار السائدة، لذلك يجب أن تستهدفهم الجمعيات كأفراد عاديين، هم مواطنون ويجب أن يستهدفوا بأفكار الجمعية، وكأعلاميين من الممكن أن يكونوا جزء من الحملة التي ستنفذها الجمعيات. إن التعامل مع الإعلاميين والمثقفين أصعب من الناس العاديين البسطاء، وعلى المؤسسات النسوية بذل جهد أكبر مع الإعلاميين.
الجمعيات الأهلية معرضة للنقد الإعلامي، وهذا يحتاج الى نوع من الشفافية والشرح وكسب الثقة، وتحديد الحصول على معلومات خاصة بالتمويل.
مشكلة أخرى تواجه الجمعيات النسوية وهي أن لها خطاب مختلف عن الخطاب الإعلامي، ومعظمه مترجم عن لغة أجنبية، يجب على الجمعيات أن تستخدم اللغة المتداولة، لأن اللغة تكون عائق في إيصال الرسالة والأفكار، وهذا يحتاج لبذل مجهود من الطرفين (الجمعيات النسوية والإعلام)
الأفكار المطروحة مرتبطة بمفاهيم من العالم، لا يوجد كتب في مناهج النقد النسوي للسينما، ولذلك يجب أن تترجم كتب، وأن تعقد ورشات عمل تدريبية للسينمائيين تهدف إلى تحليل الأنماط للرجل والمرأة في السينما. يجب التركيز في مخاطبة الأعلاميين، فمخاطبة الإعلام يجب ألا تكون عامة, كما في التلفزيون، والمجال الأدبي والسياسي، يجب انتقاء أفراد منهم والعمل معهم بشكل مكثف، فهذا يثمر بشكل أفضل.
د. ماجدة عدلي: مركز النديم للعلاج والتأهيل النفسي (مصر)، ناشطة في مجال المرأة وحقوق الأنسان.
في العقدين الأخرين , هناك تغير على مستوى الإعلام الرسمي، ومدى تغطيته للنشاطات النسوية، ولكن أرغب في طرح بعض التساؤلات : بعد التصديق على الاتفاقات الدولية,هل تحققت مبادئ المساواة؟ الى أي مدى يوجد مراعاة للحقوق المدنية والسياسية، ومدى حساسية الخطاب الرسمي للحقوق على أرض الواقع!
نقطة خاصة بمناطق النزاع المسلح والمناطق المحتلة، مناطق النزاع الطائفي، كيف يتناول الإعلام في دولهم قضايا العنف ضد المرأة ؟ وهل يختلف عن الدول الأخرى؟ وما انعكاساتها على المرأة ؟
ما زالت المعاناة داخل البيت موجودة ، وموضوع القضاء على العنف والتعذيب, يجب أن يكون وفق إرادة سياسية، يجب أن يكون دورنا (كجمعيات نسوية) ضاغط بشكل مستمر، إذ يجب تغيير المناهج وتغيير القوانين، وعقد ورشات عمل للإعلاميين.
محاور رئيسية للنقاش: الواقع الاقتصادي والاجتماعي وواقع العولمة.
عمل المجموعات: الرجاء مناقشة الأسئلة التالية في المجموعة: · هل توجد رقابة على تغطية مواضيع العنف الموجه ضد النساء؟ وإن وجدت هل هي من قبل إدارة القناة ، الجمهور، أم من الحكومة؟ · ما هي القيود التي يفرضها المجتمع العربي( الاجتماعية، الثقافية، السياسية، الأصولية الدينية) على التعاطي مع مواضيع العنف الموجه ضد النساء؟ · ما هي التحديات التي تواجه الإعلاميين والنسويات نتيجة تغطية مواضيع العنف ضد النساء؟
مجموعة رقم 1
التحديات التي تواجه الإعلاميين نتيجة تغطية مواضيع العنف ضد النساء:
o عدم تقبل الصحفيين الذين يطرحون قضايا العنف ضد النساء o عدم قابلية النساء للحديث مع الصحفيين، وعدم رغبتهم في طرح قضاياهم في الإعلام o عدم اهتمام الصحفيين في قضايا العنف ضد المرأة o عدم تحفيز الصحفيين للاهتمام بهذه القضايا o إغلاق المناطق المعرضة للنزاع المسلح أمام الصحفيين وجود رقابة: - مصر- لا يوجد رقابة، تعاطي نمطي، حسب الموضة - عدم وجود باب مخصص لطرح قضايا المرأة في بعض الصحف - تدخل سياسي إذا كان بسبب العنف ضد موظفين عموميين. - أوضاع خاصة ( اليمن)، يتم رصد قضايا المرأة وعندما يتم رصد تجارب الاعتداءات من قبل مسئولين يتم مهاجمة هذه التجارب وتكذيبها، الجامع يعمل على تعزيز ثقافة العنف ضد النساء، ظهرت حركة نسوية تطالب بإعطاء مساحة أكبر للنساء، وتم عمل صحف من قبل الحكومة وأجهزة الأمن في الدولة لتدمير صورة هؤلاء النساء بطريقة ممنهجة ومستمرة " خطف، تكفير" - لبنان: هناك صفحة للمرأة في الصحف ولكن لا يتم معالجتها بطريقة حقوقية، التلفزيون يقوم بعمل برامج ممتازة حول قضايا المرأة ولكن في مرحلة تم قطع هذه المواضيع وتم عمل مسلسل لمعالجة قضايا النساء وفي بعض الأحيان يتم تعزيز تسليع المرأة " عنف معنوي". - فلسطين: يوج ثلاث مناطق غزة، الضفة، الداخل. فالاحتلال والصراعات الداخلية ، هي على حساب قضايا المرأة، يتم طرح قضايا المرأة بطريقة مرتبطة بالوضع السياسي، هناك حرية في الحديث خاصة في الأسرة في الداخل ويتم الكتابة عن جرائم صعبة مثل " القتل على خلفية شرف".
القيود: - تردي الأوضاع الاجتماعية - عدم تقبل الصحفيين اللذين يتناولون قضايا العنف ضد النساء - الفجوة ما بين الإعلاميين والمؤسسات التي تتعامل مع قضايا العنف
مجموعة رقم 2
وجود رقابة:
نعم توجد رقابة بأشكال متنوعة: - رقابة رسمية غير مباشرة، في برامج الأحزاب السياسية، إذ لا يتم تناول هذه المواضيع بالشكل الكافي أو الصحيح. - رقابة اجتماعية ثقافية - رقابة ذاتية
القيود التي يضعها المجتمع على تعاطي موضوع العنف ضد المرأة:
- قيود اجتماعية من خلال الثقافة الذكورية السائدة، وسيطرة طبقات اجتماعية على أخرى. - قيود سياسية من خلال تهميش قضايا المرأة من قبل الأحزاب السياسية. - الموروث الثقافي
التحديات التي تواجه الإعلاميين النساء نتيجة تغطية مواضيع العنف ضد النساء:
- عدم وجود المهنية والتدريب الكافي للعاملين في الإعلام حول قضايا المرأة والعنف ضد النساء. - عدم الوصول إلى مصادر المعلومات المباشرة خصوصا لضحايا العنف - تتحول القضايا الإعلامية إلى سلعة تتحكم بها رأس المال، إذ أن أغلب الفضائيات ترفيهية ويملكها رؤوس أموال، فتسقط القضايا التي لا تتناسب مع التوجه الشخصي أو توجه القناة - رقابة( رجال الدين) غير المباشرة من خلال الأحزاب السياسية وأجهزة الدولة الرسمية، إذ أن علاقة المنافسة بين رجل الدين ورجل السياسة لها تأثير سلبي في قضايا العنف ضد المرأة.
مجموعة رقم 3
الرقابة:
التحديات :
- ضعف التشبيك الإعلامي بين المنظمات النسائية والكادر الإعلامي - صورة المرأة في الإعلام ( الفرق بين الجرائد والمجلات في تناول هذه القضايا) - عدم الاهتمام الإعلامي في قضية العنف ضد المرأة ( السياسة أهم للإعلامي من قضايا المرأة) - ضعف قدرة الجمعيات النسوية على تحويل قضية المرأة إلى قضية مجتمعية( قضية المرأة تطرح وفق المناسبات والإخبار الصغيرة) - فقدان استراتيجيات واضحة لعرض قضايا المرأة في الإعلام، على المستوى الوطني أو على مستوى المؤسسة. - الأصولية الدينية والعولمة وصورة المرأة الاستهلاكية ( 6 مليارات دولار تنفق في الخليج على مستحضرات التجميل)
مجموعة رقم 4 الرقابة على تغطية مواضيع العنف: وجهين للرقابة ( حكومية- دينية)
1. الحكومة + الدين : صفحة ثرى الالكترونية في سورية الخوف من نشر بعض الموضوعات التي تؤدي إلى إلغاء الموقع. 2. النظام السياسي في مختلف الدول العربية غير معني بموضوع فرض رقابة على قضايا المرأة( الرقابة داخلية نابعة من التربية والقيود المجتمعية الراسخة في أذهاننا) 3. رقابة الجمهور: سلطة دينية، سلطة مجتمعية 4. الرقابة تختلف بحسب العنف الممارس وبحسب ظروف البلد القيود:
تحديات:
أشكال الرقابة الذاتية (مداخلات المشاركين):
o في صوت فلسطين طلب من فداء البرغوثي في برنامجها النسوي، عدم ذكر "سفاح القربي". o في شبكة الأخبار "معاً" في فلسطين لا يتدخل أحد، والخطوط الحمراء هي المحاذير الدينية. o في فلسطين داخل الخط الأخضر لا تذكر الصحف العربية اسم الجاني في قضايا العنف ضد النساء، ولكنه يذكر في الصحف العبرية. o في مصر هناك اهتمام في صفحة المرأة o في المغرب صفحة المرأة تهتم بالمكياج , الطبخ , وهناك تهميش لقضايا النساء o في اليمن، إذا ذكرت حالات الاغتصاب تقوم الصحف الأخرى بتكذيب الأخبار وتكون في حالة دفاعية. كما هناك تفريغ للصحف الصفراء يتناول النسويات وتطلق الأوصاف السيئة عليهم مثل (لهم علاقة بالاستخبارات , سحاقيات , ابواق للغرب، وضد الدين)، كما أن هناك اختطاف للنساء اللواتي يخطبن بجرأة. o في لبنان كان الحديث حول العنف ضد المرأة محرماً، ولكن الأن ونتيجة لعمل المؤسسات النسوية العاملة في قطاع المرأة، تغير الوضع، وبدأت المؤسسات النسوية منذ سنتين تقديم المعلومات للرسميين حول العنف ضد المرأة، ويقوموا هم بعرضه. ولاهتمام الإعلام بقضايا المرأة تبنى زافان في برنامجه لمدة عام العنف ضد المرأة لمدة عام، وتم استثمار ذلك من قبل المؤسسات النسوية، ووصلوا إلى وضع جيد في تحقيق أهدافهم، إلا أن زافان في السنة التالية غير المواضيع التي يتناولها ولم يتناول العنف، فقل الاهتمام بالعنف ضد المرأة في الإعلام فجأة. ولا تزال المؤسسات النسوية تتواصل مع الإعلام، الذي يرغب في فلاش صحفي من خلال عرض حالة تعرضت للعنف، ولكن يجب أن يكون هنك تعليق قانوني واجتماعي وليس عرض الحالة. على المستوى الرسمي موضوع العمل على الحد من العنف ضد المرأة مقبول ولكنه ليس أولوية. ومنذ سنتين بدأت المؤسسات النسوية بتحضير المعلومات الخاصة بالعنف للرسميين وهم يقومون بطرحها. o أما بالنسبة للصحف فيتم تغطية الموضوع المتعلق بالعنف ضد النساء في سطرين، أما المجلات فتتحدث عن الموضوع بموضوعية ولكن هناك تشهير. o الإعلاميون يمارسون العنف ضد الضحية المعنفة لدى مقابلتهم لها. o من التحديات التي تواجه الإعلاميين هو الخطاب وأسلوبه وكيفية سؤال الضحية. o يجب أن يبنى الدستور على الشريعة الإسلامية (لوجود أكثر من دين في الدولة) o كيف نصنع خطاب يكون تعريف الرجولة هي الشهامة، والشهامة تحتم احترام زوجتك ، وأنه لا يوجد تضاد بين الشهامة واحترام المرأة. o وسائل الإعلام تمارس العنف ضد النساء، فبعض القنوات المغربية تمارس العنف و تعيد انتاج العنف في المسلسلات. o قضايا حقوق الانسان وحقوق المراة هل هي قضايا عريبة ام غربية, هل هناك دراسات وطنية حول هذه القضية؟ o من يَحدِث قضية الرأي العام ، ومتى تحدث! o هل تحدث حين يكون هناك حالة قتل وهل الاعلام يحولها إلى قضية رأي عام! مثل الإعلام الغربي الذي يحول القضايا الهامة إلى قضية رأي عام، يجب أن يكون هناك دافعية من الصحفيين. o العنف المسلط على المرأة من الفضاء الخاص، أكثر من العنف المسلط عليها من الفضاء العام. o فقر و تفقير النساء هو نوع من أنواع العنف المسلط على النساء o الرأسمال الذي يملك الإعلام يصر على أن النساء تقبل العنف وتربت على العنف o لا يجب ان نطلب من المرأة أن تتحدث عن مشكلتها في افعلام وبالمقابل لا نعطيها حلول o المراة ترضى بالقليل لأنها لم تكن حاصلة على شيء، والعولمة ترضى بالعنف الممارس ضد المرأة وومنها تشجيعها على أن تقوم المرأة بعمليات تجميل و تلغي دورها الفكري. o "ضرب الحبيب زي اكل الزبيب".يوجد خطورة علينا من هذه المقولة وهي تشجع العنف العائلي o يجب أن تطرح حملة اقليمية لتغيير القوانين ، إذ أنه من المؤثر أن تطرح معظم المشاكل بشكل اقليمي بشكل متزامن. o بعض الدول تفرض الرقابة حتى على المواقع الالكترونية o يجب خلق شبكة من الإعلاميين، فدور الإعلاميين لا ينتهي عند حشد الدعم، بل إظهار القصور في عمل وزارة الشؤون الاجتماعية، وزارة العدل والقصور في القوانين والتشريعات. o الخطاب النسوي هو واحد منذ عشرين عاماً، وهو كيفية تطوير تعايش المرأة مع الرجل. o مكافحة العنف هو حق للانسان ولذلك يجب تطوير خطاب من واقع الناس. o الوضع الغربي ليس أحسن حالاً من العربي o موقع "أمان" الالكتروني تمكن من الوصول إلى النساء السعوديات أيضاً o إذا رغبنا أن نفصل الدين عن الدولة قبل البدء بالعمل على موضوع العنف ضد المرأة فهذا سيستغرق عشرات السنين o هناك نتائج لدراسات أو حول العنف ضد المرأة، لا تمثل الواقع، لأنه في بعض الأحيان هناك إيحاءات تؤثر على الإجابة. o الاعلاميون يحتاجون إلى فالصحافة خبر، والحالة الانسانية مؤثرة و تصل إلى قلوب الناس أكثر من أي جمعية. o في الإعلام، المرأة حاضرة بقوة، إذ يوجد عدد كبير من الإعلاميات، وهن إما يرسخن الصورة النمطية للمرأة، أو تعطي الصورة التي تحلم بها المرأة الحرة. o السينما هي التي تقدم وتشجع العنف، فالرجل يضرب و المرأة ترتمي في احضانه. o يجب أن تتوجه الجمعيات للإعلاميين وتسألهم من أين تأتي بالتمويل إذا لم تحصل على التمويل الأجنبي، الذي بوجهة نظرهم "مشبوه" ، وتقدم اقتراح وسؤالهم هل من الممكن أن يقترح أن ينشئ شخص صندوق لجمع المال ليكون بديل للتمويل الأجنبي!
تلخيص لعمل المجموعات من قبل الميسرة: هل يوجد رقابة:
القيود :
التحديات:
الجلسة الثانية
قضايا مهنية تواجه تغطية مواضيع العنف ضد النساء إعلامياً
في البداية كان هناك عرض للتجارب الفعلية للمؤسسات النسوية مع الإعلام
أمل جمعة، المنتدى الإعلامي لنصرة قضايا المرأة
شكل "المنتدى الإعلامي لنصرة قضايا المرأة " في العام 2005 بمبادرة من مجموعة من الصحفيين بهدف تشكيل لوبي ضاغط لاثارة قضايا نسوية مختلفة وتشكيل جسم لتشجيع الصحفيين لاثارة قضايا الراي العام، قضايا القتل على خلفية الشرف و تفجيرها اعلاميا من خلال حملة، وكذلك بهدف نقل الموضوع جغرافيا لدى اللقاء مع الصحفيين، أي إذا حدث أمر معين يهدد الصحفي إذا غطاه، يتم تمريره لصحفي أخر لنشره حتى لا يتعرض الصحفي من منطقة الحدث للتهديد أو الأذى. , كان الصحفييون يشكون من نقص المعلومات و انا كاعلامية احتاج الى حالة لذلك لابد من التشبيك مع المؤسسات النسوية ولذلك تبنى مركز المراة للارشاد القانوني والاجتماعي المنتدى ولكنه جسم مستقل. عدد الصحفيين الذين سجلوا في المنتدى 170، أما عدد الأعضاء الفاعلين فيه فهو 50.
من أكثر التجارب التي تعلمناها أن العنصر الذاتي للصحفي هام جداً، وتختلف القناعة الداخلية بقضايا المرأة من صحفي لآخر. من اهداف المنتدى:
-ايجاد جسم ضاغط في قضايا المرأة من الذكور و الاناث. - تدريب الصحفيين وتأهيلهم حتى يتمكنوا من الكتابة عن القضايا ويحققون الهدف، . - حماية الصحفيين.
هناك لجنتين هامتين تم تشكيلهما: 1- لجنة الرصد وهي ترصد الآن صورة المرأة في الصحف اليومية الثلاث التي تصدر. 2- لجنة التشريعي والتي تعمل على تغطية ما يتم من قوانين ومناقشات في المجلس التشريعي والذي له علاقة بالمرأة مركز المرأة للإرشاد القانوني والاجتماعي، متكفل بالامور المالية، وهذا يسهل على المندى عمل نشاطاته لوجود غطاء مالي ولو كان بسيط. &nb | ||||||||||||||