|
|
|||||||||||||||
|
|
|
|
|
|
|
|
|||||||||
|
|
|
|
|
||||||||||||
![]() |
|||||||||||||||
|
الشريط الإخباري |
الحياة
ممكنة بدون عنف وتمييز" قمر سلوم بحضور نحو ستين ناشط وناشطة وإعلامي في مجال حقوق المرأة، اختتمت في الأردن ورشة العمل الإقليمية التي نظمتها شبكة سلمى الإقليمية* حول تعامل الإعلام العربي مع قضايا العنف الموجه ضد النساء والتي حملت عنوان "الحياة ممكنة بدون عنف وتمييز". الورشة التي استمرت أعمالها على مدار يومين بين 8-9 من شهر تشرين الثاني الجاري تناولت أربعة محاور تعتبر من أهم القضايا الشائكة التي تواجه تعامل وسائل الإعلام والإعلاميين مع مسائل العنف ضد المرأة العربية عموماً. وشهدت تفاعلا كبيرا بين المشاركين والخبراء الذين تناوبوا على إغناء محاور الورشة. ففي اليوم الأول للورشة وفي محور " التحديات والصعوبات التي تواجه تغطية مواضيع العنف ضد النساء" قدمت الدكتورة ماجدة العدلي من مركز النديم للعلاج والتأهيل النفسي في مصر محاضرة تناولت فيها هذه الصعوبات والتحديات التي تواجه تناول قضية العنف ضد المرأة مؤكدة على أن العنف ضد المرأة يستند إلى قاعدة تاريخية من التقاليد والعادات التي تحبس المرأة ضمن منظومة اجتماعية قاسية. ونوهت د. العدلي إلى أن بناء مجتمع خال من العنف هو قرار سياسي بالدرجة الأولى، لأنه وبموجب الاتفاقيات الدولية فالدولة هي المسؤولة عن العنف في الفضاء العام والخاص معاً وعندما تتحقق الإرادة السياسية الجادة لمقاومة العنف والتمييز سيكون لذلك انعكاساته على تفعيل الاتفاقات الدولية ذات الشأن. وأضافت د. عدلي: إن الصعوبات التي تواجه تغطية الإعلام تنقسم إلى أربع هي: - الصعوبات المرتبطة بالوضع السياسي والاقتصادي والاجتماعي و الثقافي - الصعوبات التي تواجه الإعلاميين" كالمهارات والثقافة والحقوق وتوفر المعلومات وعلاقة الإعلام بالجمهور - وضع المجتمع المدني والمنظمات النسوية والحقوقية ..حرية هذه المنظمات.. الإمكانيات البشرية والاقتصادية.. لغة الخطاب.. منظور التنمية الشاملة .. المساحة التي يتحرك فيها ودرجة تأثيره. - الصعوبات التي تواجه الناشطين والإعلاميين في تناول وضع النساء في مناطق الحرب والنزاعات المسلحة.. ثم تطرقت لبعض الصعوبات التطبيقية التي تواجه الناشطين في مصر قبل أن تفسح المجال للسيد عصام زكريا الصحافي والناقد من مجلة روز اليوسف الذي تناول أزمة العلاقة بين الجمعيات النسوية ووسائل الإعلام، واصفا العلاقة بينهما بالجفاء المتبادل. ذلك أن خطاب هذه الجمعيات يختلف عن الخطاب الإعلامي مطالباً باستبدال المصطلحات النخبوية لتكون مفهومة ومقبولة للمواطن العادي. متسائلاً عن إمكانية تفكيك المضامين الاجتماعية والأنماط السائدة لتسهيل مهمة الجمعيات النسوية وتيسير وصولها للجميع. المحور الثاني لليوم الأول كان حول القضايا المهنية التي تواجه تغطية قضايا العنف ضد النساء إعلامياً والأسباب التي تقف في وجه هذه القضية مهنياً وكيفية تعاطي الإعلاميين معها وآلياتهم في التعامل. كما تخلل اليوم الأول عرضا لبعض التجارب الفعلية للمؤسسات النسوية مع الإعلام والدروس المستفادة منها. اليوم الثاني تخلله محوران الأول هو قضايا التشبيك ما بين الإعلام على المستوى الوطني والعربي مع المؤسسات النسوية وتحدثت فيه نولا درويش من مصر- مؤسسة دراسات المرأة الجديدة- عن قضايا التشبيك مع المنظمات النسوية واصفة إشكاليات التشبيك بأنها قضية حريات عامة، حرية التجمع .. التعبير .. الانضمام لمؤسسات المجتمع المدني فكلما اتسعت مساحة التعبير زاد هامش الحركة لناشطي المنظمات النسوية وزادت إمكانية التواصل والتشبيك.وتحدثت عن فوائد التشبيك وأهمية العلاقة بين وسائل الإعلام والجمعيات النسوية إذا يعتبر دورهما تكميلي وهناك منغصات تتخلل هذه العلاقة فالمؤسسات النسوية تحتاج الإعلام لإيصال قضاياها وصوتها للناس كما أن الإعلام بحاجه لهذه المؤسسات بوصفها مصدر للمعلومات. كما أن الإعلام مهم جدا في حملات تغيير القوانين، لكن بشرط ألا يتم تفسير المعلومات الواردة لكوادره بصورة خاطئة أو منافية للحقيقة، كما أن بعض الجمعيات ترفض تعاطي بعض وسائل الإعلام لقضاياها. وتحدث الدكتور منير دعيبس عن تجربته الإعلامية في موقع أمان جوردان وطريقة التعاطي مع قضايا العنف في هذا الموقع الهام، وقدم إحصائيات وأرقام هامة تدلل على واقع مستخدمي الانترنيت في العالم العربي وتعاطيهم مع الإعلام الإلكتروني. المشاركون في الورشة انقسموا إلى مجموعات عمل على شكل خلايا نشيطة لمناقشة هذه المحاور خلال اليومين، وكان لكل مجموعة مداولاتها الخاصة ونقاشاتها الجادة حول كل محور من المحاور الأربعة. وقد خرجت كل مجموعة باستخلاصات ومقترحات صبت في صياغة النتائج العامة للورشة، وسيتم نشر البيان الختامي للورشة على "ثرى" بمجرد وصولها للمجلة. محاور الورشة: - التحديات والصعبات لتي تواجه تغطية مواضيع العنف ضد النساء في العالم العربي: هل توجد رقابة على تغطية مواضيع العنف الموجه ضد النساء؟وإن وجدت هل هي من قبل إدارة المحطة، الجمهور، أم من الحكومة؟
- قضايا مهنية تواجه تغطية مواضيع العنف ضد النساء إعلاميا:
عرض التجارب الفعلية للمؤسسات النسوية مع الإعلام المرئي والمقروء والدروس المستفادة والممارسات الجيدة. - قضايا التشبيك ما بين الإعلام على المستوى الوطني والعربي مع المؤسسات النسوية: · هل يعد التشبيك ما بين المؤسسات النسوية والإعلاميين أمرا مهما؟ ما هي الفوائد والمضار من مثل هذا التشبيك؟ · ما هي آلية حصول المؤسسات الإعلامية على المعلومات حول موضوع العنف الموجه ضد النساء؟ · ما هي الآليات اللازمة للتشبيك ما بين المؤسسات النسوية والإعلامية بحيث يمكن الاستفادة من التجارب والخبرات السابقة على مستوى الوطن العربي في مجال تغطية قضايا العنف الموجه ضد النساء؟ - آليات وتوصيات حول إنتاج وتغطية قضايا العنف الموجه ضد النساء؟ · كيف تتناول وسائل الإعلام موضوع العنف ضد النساء وهل ما يتم تقديمه يخدم القضية النسوية؟ · كيف يمكن العمل على خلق إعلام موازي للإعلام المطروح حاليا بحيث تتم معالجة تغطية موضوع العنف الموجه ضد النساء بصورة غير تقليدية؟ · هل يمكن للمنظمات غير الحكومية أن تنتج إعلام بديل مرئي ومقروء ومسموع يتم التعامل معه بشكل واعي، وكيف يمكن حل معضلة التمويل الضخم المطلوب لذلك؟ عرض تجارب المؤسسات التي تعمل على رصد صورة المرأة والرجل في الإعلام · هل توجد منظمات نسوية تعمل على رصد صورة المرأة في الإعلام أو إنتاج إعلام بديل؟ · ما هي الأسس التربوية التي يجب أن يتم أخذها بعين الاعتبار عند القيام بتغطية مواضيع العنف الموجه ضد النساء؟ · ما هي الرسائل التي يمكن العمل على توصيلها للجمهور فيما يتعلق بموضوع العنف وكيف يمكن أن يتم العمل على إسماع صوت النساء دون إثارة مقاومة خارجية ولإحداث أثر وتغيير اجتماعي طويل الأمد؟ · كيف يمكن للإعلاميين الاستفادة من مراكز الاستماع للمرأة المعنفة والخطوط الساخنة التي تنشئها وتديرها المنظمات النسوية؟ · كيف يمكن تطوير وثائق وأرشيف المنظمات لكي يستفيد منها الإعلام؟ · ما هي أشكال الحملات والدعوة والتأثير المختلفة لإيقاف العنف الموجود ضد النساء التي يمكن أن تقوم بها المنظمات بشكل دوري وكيف يمكن إشراك الإعلام في مراحل الإعداد التنفيذ والمتابعة والتقييم لهذه الحملة؟ · هل نحن قادرون على إنتاج إعلام بديل؟
*سلمى هي شبكة منظمات نسوية مدنية حقوقية مستقلة تشتمل رسالتها على القضاء على كافة أشكال العنف ضد النساء في المنطقة العربية، من خلال خلق فضاء تضامني بين النساء، بناء القدرات وتبادل الخبرات وتعزيز التمثيل النسوي العربي للتأثير على المستوى السياسي، الإقليمي والدولي. تضم الشبكة عشرة مؤسسات تعمل في مجال محاربة العنف ضد النساء: المعهد الدولي لتضامن النساء(الأردن)، الجمعية التونسية للنساء الديمقراطيات(تونس)، جمعية نجدة النساء في الشدة(الجزائر)، مركز المرأة للإرشاد القانوني والاجتماعي(فلسطين)، مشروع دعم وتأهيل المرأة، برنامج غزة للصحة النفسية(فلسطين)، المجلس اللبناني لمناهضة العنف ضد النساء(لبنان)، مركز النديم للعلاج والتأهيل النفسي(مصر)، الجمعية المغربية للدفاع عن حقوق النساء(المغرب)، نساء ضد العنف(الناصرة). |
القائمة الرئيسية |
|||||||||||||
|
|
|||||||||||||||
![]() |
|||||||||||||||
|
تسجيل العضوية |
|||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||
|
Copyright © Thara. 2008. جميع الحقوق محفوظة |
|||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||