|
|
|||||||||||||||
|
|
|
|
|
|
|
|
|||||||||
|
|
|
|
|
||||||||||||
![]() |
|||||||||||||||
|
الشريط الإخباري |
بين الحرب والهجرة مسعود عكو أعلنت المفوضية السامية لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة أن أعداد العراقيين المهاجرين قارب أربعة ملايين ومائتي ألف عراقي، وحذرت من استمرارية تدهور الوضع الأمني والإنساني في العراق، كما أكدت أن أوضاع المهاجرين داخلياً وخارجياً في تدهور مستمر، داعية الدول المانحة للدعم إلى تقديم أموال لتخفيف الأزمة الإنسانية لهؤلاء المهاجرين داخل العراق وخارجه. تقدر أوساط غير رسمية في سوريا عدد العراقيين المتواجدين فيها بحوالي مليوني عراقي كما أن الجهات الرسمية لا تستطع إلى الآن إحصائهم بشكل رسمي ودقيق، وتختلف الروايات في تقدير أعدادهم بشكل صحيح. لكن تُجمع الجهات الحكومية والمفوضية السامية لشؤون اللاجئين بأن أعداد العراقيين في تزايد مستمر وخاصة في سوريا والأردن وتقارب في سوريا نسبة /10%/ من مجمل سكان سوريا الذي يناهز /19/ مليون مواطن. سوريا التي أبقت حدودها مفتوحة في وجه العراقيين الهاربين من بلادهم جراء موجة العنف، دخلت في أزمة حقيقة بسبب التواجد العراقي على أراضيها، حيث ساهم ذلك في ارتفاع أسعار العقارات في العاصمة دمشق –المكان الأكثر تواجداً للعراقيين- بمعدلات خيالية بالنسبة للمواطن السوري، وارتفاع أسعار السلع الاستهلاكية. في حين تقدر المفوضية السامية لشؤون اللاجئين عدد اللاجئين العراقيين في الأردن بأنه يتراوح ما بين /500/ ألف و /750/ ألف عراقي. كما أشارت المفوضية إلى أن عدد طالبي اللجوء العراقي في أوربا ارتفع إلى نحو /20/ ألفاً خلال النصف الأول من العام الحالي، مشيرة إلى أنها سجلت الآن أكثر من /170/ ألف لاجئ عراقي في الدول المجاورة للعراق من بينهم /15%/ بحاجة إلى مساعدات خاصة. كما أحالت المفوضية، ومنذ بداية العام الحالي أكثر من /13200/ شخص من العراقيين الأكثر احتياجاً للمساعدة، للإقامة بدول غربية من بينهم /9888/ عراقياً للولايات المتحدة و/3344/ عراقياً إلى أستراليا، وكندا، والمملكة المتحدة، ونيوزيلندا، وهولندا، والسويد، والدنمرك، وفنلندا، والنرويج، والبرازيل. تقدر الحكومة السورية أعداد اللاجئين العراقيين المتواجدين على أراضيها بما يزيد عن مليون ونصف مليون لاجئ، وطالبت بتقديم مساعدات عاجلة لها للتمكن من تأمين احتياجاتهم الأساسية، حيث أنهم يحملونها أعباء كبيرة أمنية، واقتصادية، واجتماعية. كما قرع مارك لوسيه معاون ممثل اليونيسيف في سوريا ناقوس الخطر محذراً من أن معظم الأطفال العراقيين خارج المدارس. حيث أن عدد الأطفال الذين دخلوا المدارس في سوريا بلغ /33/ ألف طالب، بينما هناك أكثر من /200/ ألف لم يسجلوا في المدارس، وأكد أن اليونيسيف دعت الحكومة السورية لتقديم الخدمات الصحية للفقراء من اللاجئين، وخاصة تلقيح الأطفال. إذ أثبتت الدراسات أن هناك نقصاً كبيراً في حملات تلقيح الأطفال اللاجئين من العراق، كما دعت الممولين والجهات المانحة إلى تقديم مساعدات تتعلق بالصحة تصل إلى /5.2/ مليون دولار. أما في مجال التربية فقد طلبت /19/ مليون دولار، وأكد لوسيه أن هذه الأرقام ما زالت قليلة بالنسبة للخدمات والتكلفة المتوقعة. الأمم المتحدة التي تدعو على الدوام إلى توفير أموال عاجلة لمساعدة أطفال اللاجئين العراقيين للالتحاق بالمدارس في سوريا والأردن ومصر ولبنان ودول أخرى. وقد طالب المفوض السامي لشؤون اللاجئين وصندوق الطفولة اليونيسيف التابعان للأمم المتحدة، في نداء مشترك، المانحين بتوفير /129/ مليون دولار لإلحاق نحو /155/ ألف طفل عراقي لاجئ بالمدارس خلال العام الدراسي /2007-2008/ وقالت الوكالتان "إنه من بين /300/ ألف طفل عراقي في سن الدراسة فروا إلى سوريا تمكن /33/ ألفاً فقط من الالتحاق بالمدارس فيما يوجد في الأردن نحو /50/ ألف طفل غير ملتحقين بمدارس"، وأضافتا أن "برامجهما ستساعد الأسر على تحمل هذه التكاليف وأن تستأجر أو تشتري حافلات لتوصيل الأطفال للمدارس"، وتقدر المفوضية واليونيسيف عدد الأطفال المهاجرين بحوالي نصف مليون طفل في سن الدراسة، وقدرة معظمهم على الالتحاق بالمدارس في الدول المضيفة محدودة أو منعدمة.
كما دعا مسؤولون في منظمات دولية، دول الجوار العراقي إلى خلق منظومة إقليمية توفر الحلول للاحتياجات العراقية الصحية، فيما قرع آخرون ناقوس الخطر من تدهور الحالة التعليمية لأطفال اللاجئين، ودعا في وقت سابق د. حسن عبد الرزاق الجزائري المدير الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية لإقليم شرق المتوسط، إلى إتباع أسلوب إقليمي منهجي لتوفير الحلول التي لها مقومات البقاء على صعيد الصحة للاجئين العراقيين، وأكد أن التدهور التدريجي والمستمر لشبكة الخدمات الاجتماعية في العراق يثير قلقاً متزايداً علي الصعيدين العالمي والإقليمي، مضيفاً أن الجموع المهاجرة من العراقيين يتزايد عددها بمعدل /60/ ألف شخص كل شهر، وأشار إلى تدهور الوضع الصحي للعراقيين، فالارتفاع المثير للقلق في معدل الوفيات، والصدمات النفسية اليومية، والتزايد البطيء في معدلات سوء التغذية الحاد. تعكس كلها وضعاً قاتماً للنظام الصحي في العراق. كما أن الوضع الخاص بالعراقيين المهجرين ليس مقلقاً بسبب الأعداد الكبيرة لهؤلاء فقط، ولا بسبب الأعباء المالية التي تنوء بها النظم في البلدان المضيفة فحسب، وإنما بسبب هجرة المهنيين ممن ينتمون إلى الطبقة الوسطى، ويتمتعون بالمهارات والخبرات بمن فيهم العاملون في المجال الصحي. مؤخراً تعهدت الولايات المتحدة الأمريكية، بتقديم تمويل عاجل بقيمة /30/ مليون دولار لمساعدة أطفال اللاجئين العراقيين على الالتحاق بالمدارس في الدول المجاورة التي تستضيف أسراً فرت من الحرب في العراق، وقالت إيلين ساوربري مساعدة وزيرة الخارجية الأمريكية أن "الأموال تلبي مناشدة مشتركة، وجهتها مؤخراً وكالات تابعة للأمم المتحدة لإلحاق نحو /155/ ألف من اللاجئين العراقيين صغار السن بفصول دراسية في العام الدراسي الحالي. كما تعتقد الولايات المتحدة أن الاستجابة لاحتياجات العراقيين النازحين تعالج بالشكل الأمثل من خلال الجهد المتعدد الأطراف. المتحدثة باسم المفوضية السامية للاجئين التابعة للأمم المتحدة استريد "فان غينديرير ستورت" أكدت أن"كثيرون هم الأطفال الذين لم يتمكنوا من دخول المدارس لمتابعة تعليمهم. وتصل نسبة الأطفال العراقيين اللاجئين في سوريا والأردن ممن لم يتلقوا حقهم في التعلم إلى /75%/ وربما أكثر. إذ أثر هذا الأمر بشكل سلبي على وضعهم النفسي، فهم مضطرون إلى البحث عن عمل بطرق غير شرعية، خصوصاً وأن المدخرات التي حملها الأهالي معهم من العراق بدأت تنفذ تدريجياً، وباتوا لا يستطيعون توفير الغذاء لأطفالهم الذين أصبحوا يجوبون الشوارع طلبا للمال أو العمل". وأكدت ستورت" إن الوضع سيء للغاية لاسيما للنساء اللواتي فقدن أزواجهن في المعارك، وأعمال العنف، والقتل في العراق، وهن حالياً لاجئات مع أطفالهن في دول الجوار، ويستندن فقط إلى المعونات التي يتم التبرع بها، بعد أن فقدن معيل العائلة الذي هو الرجل في معظم الأحيان"، وأكدت على أهمية المباشرة "بتوفير بعض الخدمات الصحية المجانية للاجئين لاسيما في الأردن وسوريا، إذ يعاني عدد كبير منهم من الأمراض المزمنة والمستعصية. وفي سوريا تتولى المفوضية حالياً علاج أكثر من خمسة آلاف مريض بالسرطان، وهذا العلاج مكلف للغاية وتنقصنا الموارد المادية، كما نحن نعاني من النقص في الأطباء لمتابعة تلك الحالات". كما وقعت منظمة الهلال الأحمر العربي السوري، اتفاقية تعاون مع اليونيسيف في سوريا، لتقديم المساعدات الإنسانية للأطفال والنساء اللاجئين العراقيين. وبلغت الميزانية الأولية المخصصة /11/ مليون ليرة سورية حوالي/220000/ دولار لتغطية المشاريع حتى نهاية /2007/. التعاون الذي يسعى إلى تلبية احتياجات الأطفال اللاجئين العراقيين من خلال خلق بيئة تحميهم، وتحفز تطورهم، وتساعدهم وعائلاتهم في التغلب على الضغوط النفسية، والاجتماعية الناجمة عن الأوضاع غير المستقرة التي يعيشون فيها. في حين أكد د. عبد الرحمن العطار رئيس منظمة الهلال الأحمر العربي السوري" إن المنظمة تدير مشروع رعاية الأخوة العراقيين في سوريا بالتعاون مع المفوضية السامية لشؤون اللاجئين، وبعض جمعيات الهلال، والصليب الأحمر الشقيقة، ومنظمة الإيكو. كما قامت المنظمة بإطلاق نداء لمساعدة ودعم /20000/ عائلة عراقية في مجالات الصحة، والتعليم، والنشاطات الاجتماعية، وسوف تتعاون المنظمة مع عدد من المنظمات الإنسانية غير الحكومية، وذلك بعد الموافقة على عملها من قبل الجهات الرسمية في سورية". وأكد العطار " إن هذه الاتفاقية مهمة لمساعدة النساء، والأطفال العراقيين، مقدرين عالياً دعم منظمة اليونيسيف وتعاونها الوثيق لصالح الأطفال العراقيين في سوريا"
|
القائمة الرئيسية |
|||||||||||||
|
|
|||||||||||||||
![]() |
|||||||||||||||
|
تسجيل العضوية |
|||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||
|
Copyright © Thara. 2008. جميع الحقوق محفوظة |
|||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||