|
|
|||||||||||||||
|
|
|
|
|
|
|
|
|||||||||
|
|
|
|
|
||||||||||||
![]() |
|||||||||||||||
|
الشريط الإخباري |
اللاجئين الفلسطينيين: 59 سنة من الأمل واليأس ألقت المفوض الأعلى لشؤون اللاجئين الفلسطينيين كارين كونينك أبو زيد يوم الثلاثاء 19- 6- 2007 محاضرة بمناسبة مرور 59 عاماً على محنة اللاجئين الفلسطينيين في مكتبة الأسد بدمشق، تحدثت فيها عن ظروفهم ومعاناتهم بعد كل هذه السنوات الطويلة من النزوح واللجوء، كما تعرضت فيها للأزمة الحالية التي تعصف بالداخل الفلسطيني وانعكاساته على وضع الفلسطينيين عموماً. "ثرى" التقت أبو زيد على هامش المحاضرة وطرحت عليها جملة من الأسئلة الهامة. بدأت المفوضة العامة لحقوق اللاجئين في الأونروا بإلقاء الضوء على عدم الأمن الدائم, والتجريح الدائم, والتعرض للاشتباك المسلح الذي يشخص الوضع الذي يواجهه اللاجئون الفلسطينيون. وقد أكدت على الصلة بين القضية الفلسطينية, وأمن واستقرار المنطقة ككل. ملقية الضوء على الثمانية عشر شهرا الماضية كمثال مصغر على التجربة الفلسطينية, وقد عرضت السيدة أبو زيد أفكار اليأس والأمل داخل المنطقة وناقشت أسبابهما. وقد ذكرت من بين أسباب اليأس الفلسطيني: الوضع الاقتصادي المتردي, والانتشار الواسع للفقر, والمستوى العالي من البطالة الذي أصبح أسوأ بسبب الحظر الاقتصادي. بالإضافة إلى ذلك لدينا نقص الاستقرار السياسي الذي أجبر الفلسطينيين على فقدان الثقة في حكومتهم. وقد أشارت أيضا إلى تقرير البنك الدولي المتعلق بحظر التجول في المنطقة, و الصعوبات التي يواجهها الفلسطينيون والتي أصبحت أكثر صعوبة كنقاط التفتيش وبطاقات الهوية الممغنطة. و مع كل هذه العوامل التي تقف ضدهم, لا يزال الفلسطينيون متمسكين بأرواحهم, وتصميمهم, وإيمانهم. ثم قدمت السيدة أبو زيد أسبابا لنكون متفائلين مؤكدة على ما هو ممكن للفلسطينيين, وما هو قيد الإنجاز. وفقا للأمم المتحدة وقانون حقوق الإنسان الدولية فإن الفلسطينيون لديهم الحق بالحياة والحركة بحرية في دولة فلسطينية. و يمكن تحقيق ذلك إذا لعب المجتمع الدولي دوره. وقد مدحت دور الدول المضيفة في دعمها للاجئين الفلسطينيين, واصفة سورية على أنها كريمة في دعمها لهم. ختمت السيدة أبو زيد بقولها أن الوضع الراهن هو "النقطة الأضعف على الإطلاق" ولكن الأمل موجود شريطة أن تأخذ كل الأطراف موقفاً إيجابياً و تضع المصالح الفلسطينية فوق كل المصالح. "ثرى" التقت أبو زيد خلل المحاضرة وطرحت عليها جملة من الأسئلة فكان هذا الحوار القصير: بعد قرابة ستون عام على تهجير الفلسطينيين ولجوئهم إلى دول الشتات هل أصبحت هذه الدول أوطانهم النهائية أم ما يزال هناك ما يسمى بحق العودة؟ كلا, لن ينتهي الاغتراب حتى تنتهي قضية الشعب الفلسطيني, فهي تعد القضية الحاسمة, التي لن تحل إلا بانتهاء مفاوضات السلام وخلق الدولة الفلسطينية. ومما لا يوجد أدنى شك فيه هو أن هذه البلدان ليست وطنهم للأبد. مع اندلاع الإحداث الأخيرة بين فتح وحماس اضطررتم إلى وقف نشاطاتكم هل تعرض نشاطكم وكوادركم للتهديد هناك؟ و ما هو رأيك بالإحداث الجارية في غزة والضفة الغربية ؟ لقد أرجأنا نشاطاتنا جزئيا لمدة يومين فقط عندما قتل اثنان من فريق عملنا أثناء أداء واجبهما. فأوقفنا المساعدات لننقذ باقي أعضاء الفريق. على أية حال استأنفنا العمل في تقديم مساعداتنا الطبية, والغذائية من جديد الأحد الماضي. هل كان لديكم دور في إغاثة المدنيين الفلسطيني في مخيم النهر البارد ؟ أم كان دوركم المراقبة من بعيد؟ الدور في شمال لبنان –مرة أخرى, قد تكون مدركا أن هناك عدد من الوكالات التي تعمل في مثل هذه الظروف في جنوب لبنان, حيث يعمل الهلال الأحمر داخل المخيم و(أي سي آر سي) خارجه. وكان دور الأونروا هو مساعدة 30,000 لاجئ فروا من مخيم نهر البارد, وكان معظمهم من مخيم البداوي. ولكن الآن الحركة بطيئة إلى المخيمات والمدن الأخرى. لقد زودناهم بالمساعدة والراحة, كما جمعناهم في أعداد من المدارس وقدمنا لهم تسهيلات أخرى حتى يستطيعون العودة إلى نهر البارد الذي يتوقون للعودة إليه حالما ينتهي القتال، على الرغم من أنه توجد مشاكل أخرى، وحسب توقعاتنا لا يزال هناك ألغام في الأرض ويجب إزالتها. وتوجد خطط, ومباحثات مع شركات البناء المحلية, واللجان الفلسطينية, ومع رئيس مجلس الوزراء حول كيفية إعادة إعمار مخيم نهر البارد. هل ناقشتم مع الحكومة السورية قضية الفلسطينيين الهاربين من جحيم العراق والذين لا يزالون عالقين على الحدود العراقية السورية في مخيم الهول؟ الأونروا ناقشت هذه المسألة مع السلطات السورية, لكن هناك تفويض للمنظمة الدولية للهجرة (UNHCR) للتعامل مع هذه القضية. والأونروا تقدم المساعدة عندما يطلب منها، وقد قمنا بتقديم مدرسة مؤقتة للأطفال في مخيم واحد. الوضع سيء جداً, ومن الجيد أن نتحدث عن هذا الأمر عندما يكون متاحاً. قبل فترة قصيرة تم عقد مؤتمر دولي في جنيف لدعم اللاجئين العراقيين وتعهدت الدول المانحة بتقديم الدعم المالي للدول المضيفة للاجئين العراقيين .. هل هناك نية لعقد مؤتمرات مشابه لدعم اللاجئين الفلسطينيين وهل أصبحت قضية اللاجئين العراقيين تحتل الأولوية مقارنة بقضية اللاجئين الفلسطينيين؟ في الحقيقة طلب مني الذهاب إلى ذلك المؤتمر لأدعم اللاجئين الفلسطينيين من العراق ولأضيف صوتا جديدا. ولا بد من القول إن اللاجئين الفلسطينيين في العراق غير مقبولون في أي مكان وغير مسموح لهم أن يعيشوا. إنهم عالقون حقا. هناك دائما احتمال لعقد مؤتمر من أجل تزويدهم بالنقود, كالمؤتمر الذي عقد في الأردن. هل أنت متفائلة بعملية السلام في المنطقة ؟ إن عملية السلام على الأرجح تحتاج إلى مؤتمر أكثر من مسألة اللاجئين. وقد طلبنا منذ عدة أشهر من كل الأحزاب أن تعود إلى طاولة الحوار. ومع إن الوضع المقلق والأخرق يتصاعد الآن، إلا أنه قد توجد فرصة للقيام بمفاوضات في الضفة الغربية. وهكذا فإن كل ما نملكه الآن هو المراقبة بحذر لنرى ماذا سيحدث. |
القائمة الرئيسية |
|||||||||||||
|
|
|||||||||||||||
![]() |
|||||||||||||||
|
تسجيل العضوية |
|||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||
|
Copyright © Thara. 2008. جميع الحقوق محفوظة |
|||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||