|
" امرأة فوق الوهم"
رزان
أياسو
أَسْعَدَني
صَوْتُكَ هَذا الصَباحْ
فأنا أحتاجُ بَعْضَ الدِفْءِ
وشَيْئَاً مِنْ المُزَاحْ
صوتُكَ عميقٌ ورَخيمٌ
لأَولِّ مرةٍ
أَشْعُرُ أنَّ للصَوْتِ جَناحْ
يحملُني إلى احتْمالاتٍ الشَوْقِ
ومواطِنِ الأَفْراحْ
صوتُكَ ربما دُونَ قَصْدٍ
دُونَ جُهْدٍ يُضمّدُ الجراحْ
أنتظرُ قُدومَهُ كلَّ نهارٍ
كيَمْا أُشْفى وأَرْتاحْ
وأعانقُ هاتِفاً منْكَ
جَاءَ بكلِّ الحُسْنِ ورَاحْ
لوْ تعلمْ
لَوْ تعلمْ كَمْ راقصْتُ مِخَدتي
كَمْ قَبَّلْتُها ..
حتى وَجْهُ الوِسَادَةِ
مني ما اسْتَراحْ
كلُّ ما في غرفتي
ضاحِكٌ .. مُسْتَبْشِرٌ
في حديقَةِ الصَوْتِ
مَاجَ العِطْرُ وفَاحْ
وجَمَعْتُ لآلِئَ الكَلِماتِ
كأنَّ الهاتِفَ في يدي مِصْباحْ
وصِرْتُ مِنْ فَرْطِ وَجْدي
أتمنى لَوْ أنَّ اليومَ كلُّه صَباحْ
|