|
رثاء
غانم
بوحمود
جئتِ
كريشةِ ضوءٍ
في جناحِ فجرٍ سيبيري..
رحلتِ
كورقةِ بلوطٍ
قطفتْها أصابعُ خريفٍ بوهيمي..
هكَذَا انطفأَ الفرحُ،
كما تُطفئُ الريحُ السمراءُ
شهوةَ زهرةٍ صوماليَّةٍ
مُشْتَعِلة...
مكرمة
تمنحُ الوردةُ عطرّها
والشوكةُ
في
بؤبؤِ
عينِها
حضور
زهرةُ اللُّوتس
ابنةُ غيرُ شرعيَّةٍ
ومع ذلكَ
فالجميعُ يقولُ لها:
"عيدُ ميلادٍ سعيدْ..."
من ديوان
مقامات العطر المالح
|