|
أنا
البحر
حمد
مزهر
فاتحتي، كنتِ، لهذا العالمِ
من بين
أصابعكِ ابتدأ النهرُ
لذلك
أتركُ نافذتي مشرعةً لعصافيركِ
تدخلها
حين تشاءْ ..
رمل
الشاطئِ هربني..
في
رجفِ شفاهكِ، قطرةََََََ ماءْ
صليتٌ
لقبلتكِ الأولى، فأنا المدُّ إليكِ
وما
خنتُ تعاليم البحر ولكن
حين
يصيرُ الحزنُ بطولِ القامةِ
تنغلقُ
الضفةُ في عينيّّ.
سّماك
لي النهر الأقدسُ
قال،
عبرتِ ذراعيهِ
نحو
الغابةِ عاريةً
صليت
ليغفر ربُّ النهرِ هروبكِ
من
ليلِ الديرِ، فأصغى
سّماك
وأصغى
عاريةً، كنتِ، على درب الغابةِ
تحفرُ
أقدامكِ فوق الرملِ، تعاليم البحرِ...
حينَ
سألتكِ عن جدارِ المعبدِ
هل
يخطفكِ الشاطئ يوماً؟
لم
تصغي
كانت
عيناكِ تهيمانِ وراءَ خيولٍِ
ظلت،
تركض، تركض، تركض
حتى
ذوّبها السهلُ
فخبأتِ
عيونك في صدري
وبكيتِ..
فاتحتي
للعالمِ أنتِ
عاريةً
في دربِ الغابةِ
كنتِ..
وأنا...
ما
خنتُ تعاليمَ البحرِ...
أنا
البحر...
|