English Site

البحث في الموقع

   

    الشريط الإخباري  

 

عماد شيحة يوقع "بقايا من زمن بابل" على هامش معرض الكتاب الـ23

خاص ثرى

كانت الخيم التي تحيط بمكتبة الأسد محتشدة بأناس يبحثون عن كتب يأملون أنها ستملأ رفوف مكتباتهم، من كتب التاريخ إلى الفيزياء والكتب الرومانسية وكتب اللاهوت، وكان يوجد القليل من كل شيء لكل شخص في معرض الكتاب الثالث والعشرون في دمشق، الذي أقيم في مكتبة الأسد بين الأول والحادي عشر من آب.

المعرض كان مزدحماً بشكل متناغم طوال الأسبوع، حيث أثبتت التظاهرة اهتماما وحماسا كبيرين للكتب من قبل تشكيلة كاملة من الناس. محامون وسائقي سيارات أجرة، كانوا يقفون إلى جانب بعضهم البعض، يلوون أعناقهم ليقرؤون أحدث الروايات لكّتاب محليين وعرب وعالميين.

في يوم الخميس التاسع من آب، في إحدى زوايا المعرض، احتفلت دار السوسن و دار الحصاد بتوقيع الرواية الثالثة للكاتب السوري عماد شيحة، التي حملت عنوان بقايا من زمن بابل. وعن هذه الرواية قال لنا عماد شيحة أنها ستكون الأخيرة في سلسلة "نصوص من وراء الجدران" التي بدأت مع موت مشتهى ثم غبار الطلع وأخيراً بقايا من زمن بابل.

الكاتب وقع بفخر مئات النسخ للكبار والصغار، في جو ضم نخبة من الشخصيات الأدبية والثقافية والإعلامية البارزة.

ثرى اضطرت للقتال من خلال معجبين عماد شيحة ومن خلال عائلته وأصدقائه المحتشدين بكثافة، من أجل أن تؤمن عشر دقائق لإجراء مقابلة مع الكاتب على هامش المعرض... وكان الحوار القصير التالي:

 

بما أن هذه هي الرواية الثالثة لك، كيف تقارنها مع الروايتين السابقتين؟ ما هو الجديد فيها؟

 

هذه هي الرواية الأخيرة في سلسلة تدعى (نصوص من خلف الجدران). تناقش هذه النصوص بشكل رئيسي العزلة التي يواجهها الناس هنا وكيف يتعاملون مع الظروف الصعبة في حياتهم. إنها حول الطريقة التي يعامل بها الناس من قبل الغير وكيف تكون ردة فعل الشخص لمثل هكذا تصرف.  هذه الرواية جديدة في هذا الموضوع لإنها تخلق علاقة بين الحاضر الذي نعيشه اليوم والتاريخ القديم في الماضي. وعنوانها (بقايا من زمن بابل) وهي تتكلم عن  الحضارات السورية والبابلية والسومرية. حاولت أن أكشف العلاقة بين الماضي والحاضر من أجل تجديد القيم الحياتية لوقتنا الحاضر، خاصة تلك التي تتعلق بالنساء، والعلاقة بين الحياة والموت.

هل يوجد هناك أي علاقة بين الرواية وبين حياتك الخاصة؟

لا يوجد هناك أي علاقة بين حياتي الخاصة  والحياة الخاصة للشخصيات الموجودة في الرواية. إنها تصل إلى نوع محدد من الشخصية وتتعامل مع أشخاص من مسارات مختلفة من الحياة. هذه هي طريقة جديدة من إعادة بناء الحقائق الموجودة في حياتنا. إنها ليست قصة حقيقية عن شخصيات واقعية، لكنها تركز على الحقائق في حياتنا. 

ما هي العلاقة بين الروايات الثلاثة؟

كلها تتعامل مع الوسائل التي يستخدمها الناس لتتلاءم مع الظروف الصعبة للحياة، والتي يمكن أن تقود في بعض الأحيان إلى الوحشية. كل إنسان معرض لمثل هكذا (تخوفات)تهويلات بشكل مختلف، وخلق طريقتهم الخاصة للتعامل معها. رابط آخر بين الروايات هي أن كل الروايات تدافع عن القيم الأساسية في الحياة و تحاول إعادة خلق هذه القيم في الوقت الحاضر.

 

هل ستترجم أية رواية من رواياتك إلى لغات أخرى؟

نعم، آمل أن تترجم  إلى لغة أجنبية على الأقل.

 

هل حضرت معرض الكتاب السنة الماضية؟

السنة الماضية كنت قد أنهيت رواية جديدة تدعى "غبار الطلع" عندما اندلعت الحرب في جنوب لبنان، ولهذا كنت غير محظوظ لأنني لم أتمكن من طرح كتابي، فالوقت لم يكن مناسبا.

 

هل تعتقد أن معارضا كهذه المعارض مفيدة للمجتمع السوري؟

برأيي، إن مثل هذه  المعارض تحيي العلاقة بين الكاتب والقارئ.  وأنا  مسرور جدا لرؤية العديد من الناس الذين .يأتون إلى هنا ليشاهدوا المعرض. إنه يكشف عن حب للحياة وعن الآمال التي يتمسك بها الناس لإعطاء حياة أفضل لأولادهم.

   القائمة الرئيسية  

 

   

       الصفحة الرئيسية     

 
 

 من نحن     

 

مقالات ودراسات     

 

تقارير وتحقيقات     

 

 شخصية العدد     

 

 مرصد     

 

أدب     

 
 

فن     

 

 قوانين ووثائق     

 

 معاهدات     

 

 الدساتير العربية     

 

 استشارات     

 

 أخبار من العالم     

 

 أخبار فلسطين     

 
 

 اللاعنف     

 
 

مؤتمر المرأة والتقاليد     

 

 دليل الجمعيات الأهلية     

 

تسجيل العضوية

 

للاشتراك وتلقي نشرتنا الأسبوعية يرجى التسجيل:

الاسم:

البريد الإلكتروني:

   

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

Copyright © Thara. 2008. جميع الحقوق محفوظة