English Site

البحث في الموقع

   

    الشريط الإخباري  

 

لقاء مع أسامة مكاوي المدير الإقليمي لليونيسيف للشرق الأوسط وشمال إفريقية

استضافت دمشق مؤخرأ المشاورة الوزارية للاستجابة للاحتياجات الصحية العاجلة للعراقيين في دول الجوار، وذلك بحضور وزراء الصحة من الأردن والعراق ومصر وممثلين عن عدد من المنظمات الدولية ومنظمات الصليب الأحمر والهلال الأحمر. الثرى التقت على هامش المشاورات التي نظمتها منظمة الصحة العالمية بالتعاون مع وزارة الصحة السورية السيد أسامة مكاوي المدير الإقليمي لليونيسيف للشرق الأوسط وشمال إفريقية ووجهت إليه بعض الأسئلة...

ما أبرز النقاط التي طرحتموها في هذا اللقاء ؟ ومن هي الجهات المشاركة فيه؟

أبرز ما طرح في هذا المؤتمر هو التفكر في وضع إطار للتنسيق والعمل وتحديد الاحتياجات بالنسبة للاجئين العراقيين في سورية وفي الأردن وفي مصر وفي الدول المجاورة كلها، وبنفس الوقت تحديد الدور الذي تقوم به كل جهة من الجهات المشاركة.

وبالنسبة للمشاركين في أعمال هذه الجلسة فهم ممثلين للدول المجاورة ومنظمات الأمم المتحدة وجمعيات الهلال والصليب الأحمر وممثلون لمنظمات غير حكومية.

هل تعتقد أن إشراك العديد من المنظمات الدولية لحل مشكلة اللاجئين العراقيين ومنها منظمتكم اليونيسيف، هو اعتراف بعجز منظمة الهجرة الدولية أو المفوضية السامية لشؤون اللاجئين بالإحاطة بهذه المشكلة؟

إن حجم هذه المشكلة كبير جدا وهو ما يتطلب تنسيق كل الدول مع بعضها، وليس فقط المنظمات الدولية، فمنظمة الهجرة تعمل وكذلك مفوضية اللاجئين ونحن نعمل ومنظمات أخرى تعمل من أجل تقديم المساعدة اللازمة للعراقيين بما في ذلك الحكومات أيضاً. وهذا شيء إيجابي لابد وان يسهم في حل جزء من مشكلة اللاجئين العراقيين.

منذ مؤتمر جينيف حتى مؤتمر عمان إلى هذا اللقاء لم يلمس المواطن العراقي أي تطور في حياته اليومية. متى يشعر المواطن العراقي بالدعم والمساعدات المالية التي تأتي بها هذه المؤتمرات؟

دأبت منظمة اليونيسيف من قبل شهور لوضع برنامج لمساعدة العراقيين خارج العراق كما تعلم أن لدينا دور فعال داخل العراق، أخر مثال هو نجاح حملة التطعيم في العراق بالتنسيق مع منظمة الصحة العالمية والحكومة العراقية ولكن منذ شهور دأبنا لوضع البرامج في الأردن وسورية وإنشاء الله عما قريب سوف نرى هذا الدعم على الأرض، اليونيسيف وضعت حوالي عشرة مليون دولار من مصادرنا الخاصة سبعة منهم للمساعدة داخل العراق ومليون ونصف لسورية ومليون ونصف للأردن. و نحن نعمل الآن في إطار التشاور مع الحكومة السورية والأردنية لنضع الطريقة الأمثل لتقديم المساعدات وهذا سوف يكون عبر المؤسسات القائمة بين الدولتين.

كيف ستصلون إلى المواطن العراقي، فهناك أعداد كبيرة من العراقيين في سورية؟

سنصل إلى المواطن العراقي عن طريق تقديم الخدمات والدعم في المناطق التي يتركز فيها سكن العراقيين وهناك في هذه المناطق خدمات تقدم للمواطن السوري أيضاً و المواطن العراقي ونحن سوف نعمل على إمكانية توسيع هذه المرافق لاستيعاب العدد الزائد للأخوة العراقيين الموجودون في هذه الدول، وهذه سوف تكون نقطة البداية وسيكون لدينا تشاور لعملية حصر أعداد العراقيين مع الحكومات، إذ تقوم المنظمة السامية للاجئين بعملية تسجيل العراقيين و سوف نستفيد من هذه المعلومات.

ما هو تجاوب الحكومة السورية ؟

تشكر الحكومة السورية على تحمل العبء الإضافي من نزوح العراقيين ونحن نرى أن مشاوراتنا مع الحكومة السورية هي مشاورات بناءة ونتطلع إلى أن تؤدي هذه المشاورات إلى تقديم بعض المساعدات مع بقية منظمات الأمم المتحدة والمجتمع المدني.

هل هناك ضوابط تضمن وصول المساعدات إلى المواطن العراقي مباشرة بدون الدخول في روتين الدولة ؟

جزء من المحادثات التي تجري بيننا وبين الدول هي لتحديد آليات تقديم المساعدات، ومن طبيعة برامجنا في أي منطقة في العالم والتي هي المراقبة والمتابعة، فسوف نراقب ونتابع سير هذه البرامج وأيضا لدى الحكومات جهات مختصة للمراقبة والمتابعة إنشاء الله.

   القائمة الرئيسية  

 

   

       الصفحة الرئيسية     

 
 

 من نحن     

 

مقالات ودراسات     

 

تقارير وتحقيقات     

 

 شخصية العدد     

 

 مرصد     

 

أدب     

 
 

فن     

 

 قوانين ووثائق     

 

 معاهدات     

 

 الدساتير العربية     

 

 استشارات     

 

 أخبار من العالم     

 

 أخبار فلسطين     

 
 

 اللاعنف     

 
 

مؤتمر المرأة والتقاليد     

 

 دليل الجمعيات الأهلية     

 

تسجيل العضوية

 

للاشتراك وتلقي نشرتنا الأسبوعية يرجى التسجيل:

الاسم:

البريد الإلكتروني:

   

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

Copyright © Thara. 2008. جميع الحقوق محفوظة