English Site

البحث في الموقع

   

    الشريط الإخباري  


سلمى جبو

المستشارة الرئاسية لشؤون المرأة في العراق

أرجو أن تحدثينا عن تجربة المرأة العراقية بعد سقوط نظام صدام حسين، وما هي التغييرات التي طرأت على وضع المرأة العراقية؟

هناك تغيرات جذرية في عمل المرأة العراقية بالرغم من الموروث الثقيل الذي ورثته المرأة العراقية من النظام السابق في العقود التي مرت عليها. مثل ضعف الخدمات الصحية وضعف الخدمات الاجتماعية والتعليمية وخاصة في مناطق الريف العراقي، والتخلف الاجتماعي الثقيل المتمثلة بالعادات والأعراف الاجتماعية التي فرضت ثقلها على المرأة العراقية. ولكن ومنذ سقوط النظام السابق بدأت المرأة العراقية انطلاقة جديدة من خلال منظمات المجتمع المدني وهذه المنظمات لعبت دور إيجابي جداً في التوعية والتثقيف وتقديم مختلف الخدمات للمرأة العراقية من أجل استنهاضها ومعاودة حياتها، فالمرأة العراقية خلال فترة الحصار كانت معزولة عن مجتمعات خارجية وليس لها أي اتصال مع العالم الخارجي وهي عانت من الحروب ومن الحصار ومن القمع والإرهاب ومورس عليها كل أنواع الظلم وهو ظلم مزدوج فكانت تحتمل الأعباء الاقتصادية داخل المجتمع بحكم كون زوجها في ساحات القتال والظلم الآخر هو ظلم العادات والتقاليد التي فرضت عليها كونها امرأة، وبالرغم من ذلك نجد أنها تنطلق بقوة من أجل تغيير واقعها وتفرض شروطها وتناضل من أجل الوصول إلى مواقع القرار خاصة اليوم.

فقد احتلت المرأة منصب الوزير وأصبح لدينا اليوم 6 وزيرات في الجمعية الوطنية ، رغم انه هذا ليس طموحنا.

 وقد تسأل الجمعية الوطنية يوجد في داخلها الكثير من النساء اللواتي يعملن مثلا في القضايا الاجتماعية والفكرية والسياسيةوهناك صراع بيننا.. نعم هناك صراع ولكن نحن مؤمنين بالعمل الدؤوب والمتواصل من قبل منظمات المجتمع المدني وبالتعاون مع الدولة التي هي أصلا الآن تريد أن تبني مؤسساتها و المرأة ستأخذ دورها فيها بشكل صحيح.

كيف يمكن لهذه المؤتمرات أن تطور أو تقدم شيئا لقضايا المرأة في المنطقة ؟

الحقيقة كنت أتمنى من هذا المؤتمر أن يقدمون أوراق واقعية، نحن يجب أن نبتعد عن العواطف الآن، فالوضع صعب في المنطقة ككل، لذلك أنا كنت أتمنى أن نناقش ما هي الخطوات الواقعية والفعلية من اجل تطوير المرأة في الجوانب التي نشعر أننا بحاجة للتطوير فيها، يعني في تطويرها السياسي الفكري الاجتماعي التثقيفي، يعني ليس كونها امرأة بل كونها مساوية للرجل في الحقوق والواجبات، لذلك آمل أن تأتي التوصيات بشكل عملي من اجل تطوير واقع المرأة العربية في كل بلد عربي .

حول موضوع قضايا المرأة في سورية هل لديك الإطلاع الكافي للتقييم؟

في الحقيقة هناك منظمات وعمل من قبل منظمات ناشطة في العمل النسائي، لكن أتمنى أن تخرج من الإطار التقليدي وتنطلق إلى الواقع العملي العالمي الآن لمواكبة العالم في تطوراته.

وهل هناك علاقات بين منظمات وجمعيات أهلية ونسائية بين سورية والعراق؟

أعتقد أنها لا تزال في البدايات، وهذا اكبر دليل هو دعوتنا على هذا المؤتمر شي ايجابي وجيد، ونحن لنا علاقات تاريخية مع منظمات عريقة في سوريا ونعمل مع بعض من اجل تحقيق مطالب المرأة العراقية والسورية.

 

 

تعليقك على الموضوع:

الاسم:

البريد الإلكتروني:

التعليق:

 

   القائمة الرئيسية  

 

   

       الصفحة الرئيسية     

 
 

 من نحن     

 

مقالات ودراسات     

 

تقارير وتحقيقات     

 

 شخصية العدد     

 

 مرصد     

 

أدب     

 
 

فن     

 

 قوانين ووثائق     

 

 معاهدات     

 

 الدساتير العربية     

 

 استشارات     

 

 أخبار من العالم     

 

 أخبار فلسطين     

 
 

 اللاعنف     

 
 

مؤتمر المرأة والتقاليد     

 

 دليل الجمعيات الأهلية     

 

تسجيل العضوية

 

للاشتراك وتلقي نشرتنا الأسبوعية يرجى التسجيل:

الاسم:

البريد الإلكتروني:

   

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

Copyright © Thara. 2008. جميع الحقوق محفوظة