English Site

البحث في الموقع

   

    الشريط الإخباري  


السيدة محاسن الإمام

                                                                              مركز الإعلاميات العربيات

ترأست السيدة محاسن الإمام الجلسة الأولى لأعمال اليوم الأول من المؤتمر والتي كانت تحت عنوان دور النساء في صنع النساء. الثرى التقتها وكان معها الحديث التالي.

السيدة محاسن الإمام كيف يمكن لهذا النوع من المؤتمرات أن يعطي نتائج مثمرة وحقيقية؟  

هذا ليس المؤتمر الأول الذي يحكي عن التقاليد والعادات وربطها بالمجتمع، أعتقد أنّه المؤتمر الثالث أو الرابع على المستوى العربي والعالمي، وهذه المؤتمرات تجعل الناس مهتمين بقضايا حقوق الإنسان والمرأة وهي تشتمل على دعوى لتكثيف جهودهم من أجل الحفاظ على العادات والتقاليد الجيدة ونبذ سواها. وخاصة العادات السيئة التي هي جزء من تراثنا، وإضافة إلى تكثيف الجهود في هذه المؤتمرات علينا التواصل الدائم بيننا كمنظمات مجتمع مدني ومحاولة إيصال ما نبغيه إلى المسئولين عن صناعة القرار. أيضاً علينا تدريب كوادر شبابية مستقبلية لترسيخ ما عملنا من أجله نحن كأجيال قديمة أو متوسطة، كي يحملوا من بعدنا هذه المفاهيم التي ناضلنا من أجلها، لتصبح حقيقة في الوطن العربي ومن أجل الكفاح ضد التمييز وإيجاد مبدأ تكافؤ الفرص بين الجنسين.

كيف تقيمين الحركة النسائية في الأردن وموقعها على خريطة العمل النسوي في الوطن العربي؟

الحركة النسائية في الأردن هي حركة نشيطة، وصلت إلى مستوى أعتقد بأنه أفضل من بعض الدول العربية، وقد أصبحنا قادرين على المطالبة بتعديل بعض القوانين، خاصة فيما يتعلق بقضايا المرأة.

 ونحن كمركز الإعلاميات العربيات نعمل على هذا الموضوع من خلال إنتاجنا الإعلامي والوثائقي. فقضايا المرأة في الوطن العربي كلها قضية واحدة، هي التمييز والعنف الذي يندرج تحت مسميات العنف الأسري، والعنف النفسي والعنف الجسدي. أماالعنف ضمن الحروب هو ما تعاني منه المرأة في كل دول الصراع في العراق وفلسطين ولبنان فهو عنف مستمر على المرأة وهي لا ذنب لها فيه.

 نحن نحاول مساعدة المرأة العربية من خلال إنتاجنا وإصداراتنا الإعلامية لمواجهة هذا العنف ولا أقول الإرهاب ولكن العنف الموجه للمجتمعات العربية كلها، أيضاً عملنا في المركز على إقامة دورات تدريبية للشباب العربي باسم ملتقيات الشباب لثلاث مرات متوالية، وعقدنا خمس مؤتمرات للإعلاميات العربيات من أجل تحقيق كل الأهداف التي وجدنا من أجلها كإعلاميات، لأن الإعلامي هو الذي يسلط الضوء ويكشف الحقيقة على الخبر بشفافية ومصداقية وقد حاولنا من خلال هذه المؤتمرات والملتقيات أن نعزز الفكر الديمقراطي وحقوق الإنسان ونلغي العنف الموجه لكل إنسان موجود في الوطن العربي.

هل تعتقدين بوجود علاقات كافية بين الجمعيات والمنظمات الأهلية في الوطن العربي؟

-  أتمنى أن يزيد التواصل والتشبيك بين المنظمات الغير حكومية، لأنها أثبتت أنها تعمل بجدية أكبر من كافة المؤسسات الحكومية، ففي الأردن لدينا علاقات تشبيك مع منظمات غير عربية وكنت أتمنى لو كان مع منظمات عربية.

 بوجودي هنا في سورية أشعر بفخر كبير لحضوري في هذا المؤتمر، فلقد حضرت مؤتمرات كثيرة في النمسا وجنوب إفريقيا وألمانيا، لكن كبلد عربي يحكي في مثل هذه المواضيع الحساسة فهذه هي المرة الأولى التي تستضيف إحدى الدول العربية مثل هذا المؤتمر.

نريد مزيداً من تنفيذ التوصيات التي سنخرج بها من هذا المؤتمر، لا نريد أن نناقش بعضنا البعض وينتهي هذا بانتهاء المؤتمر، نريد دائماً التواصل والتعاون في سبيل المصلحة العربية.

 

 

تعليقك على الموضوع:

الاسم:

البريد الإلكتروني:

التعليق:

 

   القائمة الرئيسية  

 

   

       الصفحة الرئيسية     

 
 

 من نحن     

 

مقالات ودراسات     

 

تقارير وتحقيقات     

 

 شخصية العدد     

 

 مرصد     

 

أدب     

 
 

فن     

 

 قوانين ووثائق     

 

 معاهدات     

 

 الدساتير العربية     

 

 استشارات     

 

 أخبار من العالم     

 

 أخبار فلسطين     

 
 

 اللاعنف     

 
 

مؤتمر المرأة والتقاليد     

 

 دليل الجمعيات الأهلية     

 

تسجيل العضوية

 

للاشتراك وتلقي نشرتنا الأسبوعية يرجى التسجيل:

الاسم:

البريد الإلكتروني:

   

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

Copyright © Thara. 2008. جميع الحقوق محفوظة