|
فرص
عمل فورية للعاطلات عن العمل بحماة
تقوم غرفة صناعة حماة بالتعاون مع
المكتب الإداري للاتحاد النسائي في حماة بخطوات رائدة في مجال تدريب وتأهيل
العاطلات عن العمل من أجل إشراكهن
في مجال التنمية الاقتصادية من خلال إيجاد فرص عمل فورية لهن بعد التخرج
مباشرة
وذلك من خلال مشروع تدريب وتأهيل الفتيات حيث يقوم الاتحاد النسائي بتجنيد
العاطلات
في مشغل كبير تابع له وتقوم غرفة صناعة حماة بالإشراف ورصد الامكانيات
اللازمة
لتعليمهن طرق الخياطة على المكنات الصناعية وبعد أن يتلقين التدريب اللازم
تقوم
غرفة الصناعة أيضاً بإيجاد فرصة العمل الفورية لهن في المشاغل الخاصة التي
كما
علمنا أنها بحاجة وتستوعب ما يتم تخريجه منهن.
وللاطلاع مباشرة
على هذه التجربة المطبقة في محافظة حماة التقينا ختام عز الدين رئيسة
المكتب
الإداري للاتحاد العام النسائي التي حدثتنا قائلة: إننا نؤمن أنه لا تنمية
حقيقية
دون تنمية المرأة والنهوض بمستوى وعيها اجتماعيا وثقافيا واقتصادياً ولهذا
فقد بدأ
الاتحاد بهذا المشروع وهو الأول من نوعه على مستوى القطر منذ عام 2005
بالتعاون مع
غرفة صناعة حماة حيث تتبع المتدربات دورة خمسين يوماً يتم خلالها اكسابهن
مهارات
ومعارف حول فن الخياطة ومن ثم زجها مباشرة في سوق العمل وقد بلغ عدد
الملتحقات بسوق
العمل من خلال هذا المشروع بحدود 500 امرأة.
وفي المشغل
التقينا المتدربات اللواتي أكدن أهمية هذه الدورات لهن وعلى الجدية الكبيرة
في
التعلم وبذل القائمين عليها كل جهد ممكن لتحقيق الأهداف المنشودة وقد أكدت
الدورات
السابقة التي تم استيعابها جدية وجدوى هذا المشروع الكبير.
وفي غرفة صناعة
حماة الجهة المشرفة والممولة والمسؤولة عن إيجاد فرص العمل التقينا السيد
تيسير
الحلبي رئيس قطاع النسيج في الغرفة الذي حدثنا قائلاً: بغية تغطية حاجة
السوق من
اليد العاملة المدربة وبالاتفاق بين غرفة الصناعة والاتحاد النسائي تقام
دورات
تدريبية على المكنات الصناعية (درزة وحبكة) بالإضافة إلى تعلم المبادىء
الأولية
للخياطة حيث إن مدة الدورة حوالي خمسين يوماً يتم بعدها تخريج المتدربات
وبعد أن
يتم تأهيلهن بشكل جيد عند ذلك تقوم الغرفة بتوزيعهن على المنشآت الصناعية
في
المحافظة ويتم ذلك بالاتصال مسبقاً مع هذه المنشآت وتحديد حاجتها منهن.
فهناك طلب
متزايد عليهن ولا سيما في ظل وجود منشآت كثيرة قديمة وحديثة بأشد الحاجة
لمثل هذه
الطاقات المعدة إعداداً جيداً وتقوم من خلال هذا العمل بمحاولة القضاء على
البطالة
فنحن من أجل ذلك نقوم بصرف مكافآت مغرية للمدربات ونتحمل مصاريف التدريب
بشكل كامل
والأهم في العملية هو التعيين الذي نقوم به مباشرة كما نقوم بتثقيفهن من
خلال إقامة
ندوات توجيه صحية وقانونية وتربوية خلال ثماني دورات أقمناها بحدود خمسين
يوماً لكل
دورة وفي هذا المجال , فإننا نقترح تعميم مثل هذه الدورات.
صحيفة الثورة
إطلاق نتائج المسح متعدد المؤشرات..
أكد الدكتور عبد الله الدردري نائب رئيس مجلس الوزراء للشؤون الاقتصادية
على اهمية الرقم والمؤشرات الاحصائية في رسم السياسات الاقتصادية مشيراً
الى ان الخطة الخمسية العاشرة تضمنت مؤشرات رقمية اعتمدت في الشق الاجتماعي
والتنمية البشرية على اهداف الالفية للتنمية حتى عام 2010.
وحتى عام 2015 عام انتهاء الالفية. واوضح الدردري ان الحكومة وضعت تصوراً
أشمل لعام 2025 حيث انتهت دراسة الاستشراف للمستقبل في سورية عام 2025 وهي
في مرحلة القراءة من قبل المعنيين.
وجاء كلام النائب الاقتصادي في افتتاح ورشة عمل لاطلاق التقرير النهائي
للمسح متعدد المؤشرات الثلاثة التي قامت بالتعاون بين المكتب المركزي
للاحصاء ومنظمة الامم المتحدة للطفولة (يونيسيف) وادارة المشروع العربي
لصحة الاسرة في الجامعة العربية.
الدردري انه اذا اصبح الاصلاح الاقتصادي هو الهدف فاننا نخطئ المسار لانه
يصبح لدينا امكانية التضحية بالتنمية البشرية لصالح تحقيق معدلات نمو
عالية، والمعيار الاساسي لدينا هو كيفية تأثر الانسان السوري بالمتغيرات
الاقتصادية سلباً او ايجاباً. ولدينا ادوات علمية تشير الى انعكاس عملية
الاصلاح على المواطن.
واضاف الدردري انه بالرغم من بعض المؤشرات الاحصائية في المسح تبدو ايجابية
فان هناك فوارق حسب المناطق والاقاليم في سورية ولا تزال بعض الاقاليم
بعيدة عن تحقيق اهداف التنمية مشيراً الى ان المؤشرات في المنطقة الشرقية
لا تزال دون المتوسطات الوطنية ولا يمكن وضع سياسات بناء على المتوسطات
الوطنية.. وركز الدردري على ان الحكومة لا تتدخل لا من قريب ولا من بعيد في
الرقم الاحصائي لا تحسيناً ولا تشويهاً لأن ذلك سيؤدي الى اتخاذ سياسات
خاطئة.
من جهته شكر الدكتور شفيق عربش مدير المكتب المركزي للاحصاء ادارة
المشروع العربي لصحة الاسرة في الجامعة العربية ومنظمة اليونيسيف ووزارة
الصحة وهيئة تخطيط الدولة على تعاونهم، وحدد اهداف التقرير النهائي بتوفير
قاعدة بيانات ومؤشرات احصائية تصور اوضاع الأم والطفل وما طرأ عليها مقارنة
مع الاعوام 1995 و 1996 واهمية ذلك في تأمين المعطيات اللازمة لاتخاذ
السياسات المناسبة للنهوض بالطفولة، وان هذا التقرير يشكل مادة يستخدمها
الباحثون.
الدكتور احمد عبد المنعم مدير ادارة المشروع العربي لصحة الاسرة قال لـ
«تشرين» ان التقرير ركز على اوضاع الاطفال من حيث التغذية والتلقيح
والتعليم المبكر وعلى الامهات ورعايتها وتنظيم الاسرة مشيراً الى ان 22% من
الاطفال الذين تم بحثهم يعانون من قصر القامة وهو احدى مؤشرات سوء التغذية،
اما وفيات الاطفال فنسبتها 18 بالالف قبل بلوغ السنة الاولى. واشار الى انه
بمقارنة ارقام التقرير مع ارقام عام 2001 نجد ان هناك تحسناً في المؤشرات
فسوء التغذية انخفض من 29% الى 22% ونسبة التطعيم ارتفعت من حوالي 60% الى
88% لكن هناك فروقاً اقليمية، ومزايا هذا المسح انه يوفر المؤشرات على
مستوى المحافظات لمعرفة اي المناطق بحاجة لرعاية اكثر.
أما ممثل منظمة اليونيسيف في سورية محمد انيس سالم فقد اثار عدة قضايا
تتعلق بالمتابعة الاحصائية لمؤشرات اوضاع الطفولة في المنطقة العربية منها
كيفية وضع اهداف زمنية قابلة للقياس لبرامج التنمية البشرية والاجتماعية
والدخول إلى جوانب جديدة لم يسبق قياسها مثل حماية الطفل ونمائه وربط هذا
المسح الإحصائي بمتابعة تقدم أداء مجموعة من الأهداف مثل أهداف الألفية
والخطة العربية للطفولة والخطة الخمسية العاشرة، وهذا المسح يعطي 21 مؤشراً
من مجموع 48 مؤشراً تتم متابعته في أهداف الألفية وأعطى سالم مثالاً أن دول
الوطن العربي خفضت وفيات الأطفال بنسبة 3.7% سنوياً وهذا المعدل لن يحقق
هدف عام 2015 ولكن في سورية بلغ المعدل 4.7 % وبالتالي هي على الطرق السليم
لخفض وفيات الأطفال دون الخامسة بمعدل الثلثين مقارنة بعام 1990.
وأشار إلى كيفية وضع خريطة جديدة للتباينات بين المناطق الجغرافية المختلفة
بحيث توجه الموارد إلى المناطق الأكثر احتياجاً لها.
نتائج المسح متعدد المؤشرات
ألقى الدكتور علي رستم مدير مركز الدراسات السكانية في المكتب المركزي
للإحصاء الضوء على نتائج المسح متعدد المؤشرات وأشار في البداية إلى أن عدد
أفراد العينة 107365 فرداً من أفراد الأسر المعيشية التي استجابت والبالغ
عددها 19870 أسرة وبلغت نسبة الذكور منهم 52% والإناث 48% ومتوسط عدد أفراد
الأسرة الواحدة 5.4 افراد وبلغت نسبة السكان الذين أعمارهم أقل من 15 سنة
37.6% ونسبة السكان بين 15 إلى 64 سنة بلغت 58.7% أما السكان 65 فأكثر بلغت
نسبتهم 3.7% وإذا ما قورنت الأرقام بعام 2004 يلاحظ انخفاض في نسبة السكان
دون 15 سنة والتي كانت عام 2004 ما نسبته 39.5% وارتفاع في نسبة السكان 65
سنة فأكثر من 3.4% عام 2004 إلى 7,3% عام 2006.
أما وفيات الأطفال فبلغ معدلها للأطفال الرضع 18 بالألف والنسبة في الأطفال
الذكور 21 بالألف مقابل 14 بالألف بالنسبة للإناث ويبلغ بالحضر 16 بالألف
مقابل 20 بالألف في الريف.
الحالة التغذوية
يوجد واحد من كل عشرة أطفال دون الخامسة يعاني نقصاً في الوزن «9.7%» منهم
1.8% ناقصو وزن نقصاً حاداً.
وتبين أن 8.6% يعانون من النحافة و2.3% مصابون بالهزال أو النحافة الشديدة
مقارنة بأطوالهم وأظهرت النتائج أن 3,22% يعانون من قصر القامة و10% منهم
يعانون من قصر قامة شديد ويظهر النمط العمري أن نسبة أكبر من الأطفال في
عمر 12 إلى 23 شهراً يعانون نقصاً في التغذية.
وأظهر المسح أن 29% من الأطفال دون 6 أشهر يقتصرون على الرضاعة الطبيعية
وحدها وفي عمر 6 إلى 9 أشهر يتلقى 36.5% من الأطفال حليب الثدي وطعاماً
صلباً أو ليناً .. وأظهرت النتائج أن 99.7% من الأطفال في عمر 12 إلى 23
شهراً تلقوا لقاحاً ضد الدرن ببلوغهم 12 شهراً وأعطيت الجرعة الأولى من
التطعيم الثلاثي لنسبة 89.6% من الأطفال ونسبة من حصلوا على الجرعة الثانية
95.6% و89% للجرعة الثالثة ونسبة من استكملوا جميع اللقاحات 87.8%
استخدام الوقود والماء
أظهر المسح أن 89.1% من الأسر يستخدمون الغاز لطهي الطعام مقابل 1.4% من
الأسر يستخدمون الكهرباء وتختلف هذه النسبة في الحضر عنها في الريف حيث
بلغت في الحضر 1.7% مقابل 1.1% في الريف، في حين أن 87.3% من السكان
يستطيعون الوصول إلى مصادر ماء شرب محسنة، و97.3% من السكان يعيشون في
مساكن بها مرافق صرف صحي وبلغت النسبة 99.7% في الحضر و94.2% في الريف،
وبينت نتائج المسح أن 58.3% من السيدات المتزوجات ذكرن أنهن يستخدمن وسائل
تنظيم الأسرة، وأظهرت أن 93% من الولادات التي تمت في السنة السابقة للمسح
كانت بمساعدة متخصصين.
الالتحاق بالمدرسة والمواليد
96.1% من الأطفال في سن المدرسة الابتدائية يلتحقون بمدارس ابتدائية،
و95.2% من الولادات التي تمت في 5 سنوات سبقت المسح تم تسجيلهم، وبينت
النتائج أن 3.4% من النساء يتزوجن في سن مبكرة قبل سن 15 عاماً.
و 32% من السيدات قلن أنهن يعرفن طريقتين من طرق انتقال فيروس الايدز.
عمالة الأطفال وتأديبهم
تشير النتائج الى أن 4% من الأطفال في عمر من 5 إلى 14 سنة يعملون وترتفع
النسبة لدى الذكور إلى 5% وتنخفض لدى الإناث إلى 3% وترتفع العمالة لدى
المتسربين من المدرسة حيث بلغت نسبة الأطفال الذين لا يحضرون الى المدرسة
7.8% وتنخفض إلى 3.1% بين الأطفال المتنظمين بالمدرسة.
كما أن 24.3% من الأطفال من عمر 2 إلى 14 سنة تعرضوا لصورة واحدة على الأقل
من صور العقاب النفسي أو الجسدي بفعل أمهاتهم أو آخرين من أفراد الأسرة
و2.3% من الأطفال تعرضوا لعقاب جسدي شديد.
صحيفة تشرين
اعتصام
نسائي في دمشق احتجاجاً على العدوان الإسرائيلي ضد الشعب
الفلسطيني
اعتصمت ممثلات عن
الاتحاد العام النسائي والتنظيمات النسائية العربية
في سورية وممثلات الجمعيات
النسائية أمام مقر الامم المتحدة في دمشق احتجاجا
على الممارسات غير الانسانية
لسلطات الاحتلال الاسرائيلي بحق الشعب الفلسطيني
ولاسيما في قطاع
غزة.
واعلنت
المعتصمات في نداء سلمته رئيسة الاتحاد العام
النسائي سعاد بكور خلال الاعتصام
للممثل المقيم للامم المتحدة بالانابة لينا موسى
رفضهم لمسلسل الاجرام الذي يرتكب
بحق العرب عموما والشعب الفلسطيني على وجه الخصوص
حيث تفنن المحتل الاسرائيلي في
ابراز مهاراته وقدراته العدائية ضدهم متسائلات: اين
منظمات الامم المتحدة الانسانية
واين منظمة حقوق الانسان?!.
وناشدت النساء
المعتصمات في ندائهن وكالات الانباء بفضح الاسلوب
الهمجي وغير الانساني الذي تمارسه
سلطات الاحتلال بحق الابرياء.
وطالبت الامم
المتحدة ومنظماتها الدولية وعلى رأسها منظمة حقوق
الانسان وجميع القوى المحبة
للسلام بالضغط على اسرائيل لتنفيذ قرارات الشرعية
الدولية ووضع حد للمجازر اليومية
التي ترتكب بحق شعب اعزل يحق له العيش بسلام على
ارضه رافضة التوطين والتهجير
والتجويع.
وحيا النداء
شعبنا المقاوم في فلسطين واهلنا في الجولان المحتل
وجنوب لبنان والعراق وارواح
شهداء الامة العربية مناشدا العرب والعالم
والمنظمات النسائية الحكومية والاهلية
بالوقوف الى جانب المرأة الفلسطينية ومنددا
ومستنكرا ورافضا لسياسة اسرائيل
وعملائها.
سانا
أب يحبس ابنته منذ خمسة أعوام
يوم الخميس الماضي أسعفت الطفلة منال. ع عمرها 11 عاماً إلى المستشفى
الوطني في سلمية وهي بحالة تشبه أي شيء إلا البشر: نقلت إلى المستشفى على
كرسي نقال لديها تشنج شديد بالأطراف الأربعة وخاصة الأيمن مع شعر أشعث
وأظافر طويلة وجسد متسخ بشدة لديها تخلف عقلي، صغر محيط الجمجمة، تصدر
أصوات غير مفهومة أقرب إلى أصوات الحيوانات.
قدمت لها العناية الطبية والتمريضية حيث أجري لها حمامات متكررة مع مراهم
على جسدها فتبين وجود التهاب جلد تماسي ناتج عن إهمال مع وجود وضعيات معيبة
بالأطراف.
تم اخبار السيد مدير منطقة سلمية عن حال الطفلة حيث أمر بإحضار والدها
والتحقيق معه فتبين أن والد الطفلة ويدعى علي.ع من مواليد 1970 من قرية عين
الباد ويقيم في قرية الشيخ علي كاسون التي تبعدحوالي سبعة كيلو مترات عن
سلمية قد حبسها منذ خمسة أعوام بعد أن طلق زوجته وتزوج بأخرى وبعد أن أوقف
علاج الطفلة التي تعاني من شلل دماغي وقام ببناء غرفة تبعد عن بيته حوالي
عشرين متراً وهذه الغرفة صغيرة جداً وسقفها من التوتياء ولا يوجد فيها أية
نافذة ولا أي شيء وربط كلب عند باب الغرفة وكان الأب فقط من يهتم بها،
علماً أن أخوة الطفلة وجميع أقربائها أكدوا لنا إنها كانت تسير بشكل طبيعي
ولم يكن حالها هذه الحال قبل حبسها من قبل والدها.
مدير المستشفى الوطني في سلمية الدكتور نوفل سفر قال: إن الطفلة كانت
مضطهدة بشكل كبير من ذويها ولولا وجود عناية لما وصلت إلى هذه الحال.
كثير من الناس حضر إلى المستشفى الوطني ليقدم الطعام واللباس لهذه الطفلة
.
تم تقديم الأب إلى القضاء لإقدامه على حبس ابنته وعدم العناية بها وسلمت
الطفلة المريضة إلى جدها الذي تعهد بتقديم العناية الكاملة لها.
صحيفة تشرين
الدكتور البوطي
خطيباً لجامع بني أمية
أصدر الدكتور
محمد عبد الستار السيد وزير الأوقاف القرار رقم 130
تاريخ 30/1/2008 القاضي بتسمية
الدكتور محمد سعيد رمضان البوطي خطيباً لجامع بني
أمية بدمشق ومشرفاً عاماً على
حلقات التدريس الديني فيه.
يذكر أن الدكتور
البوطي عميد سابق لكلية الشريعة, وله عدد من
المؤلفات العلمية, وهو حائز على
الدكتوراه في علوم الشريعة الإسلامية من جامعة
الأزهر.
صحيفة الثورة
عميد
التربية في محاضرة: العنف الموجه للأطفال
قدم أ.د محمد الشيخ حمود عميد كلية التربية في جامعة دمشق في المركز
الثقافي العربي بجوبر
محاضرة بعنوان (العنف
الموجه للأطفال) بدأها بتعريف العنف بأنه استخدام القوة المادية لإنزال
الأذى
بالأشخاص والممتلكات , فهو في كل سلوك فعلي أو قولي يتضمن استخداماً للقوة
أو
تهديداً باستخدامها لإلحاق الأذى والضرر بالذات أو بالآخرين وإتلاف
الممتلكات
لتحقيق أهداف معينة.
وعرفه (ماسلوا)
أنه سلوك يلجأ إليه الإنسان لتحقيق حاجاته الأساسية نتيجة الإخفاق والفشل
في إشباع
الحاجات الفسيولوجية, وسلط الضوء على سوء معاملة الطفل وحددها بثلاثة أشكال
رئيسية
هي:سوء المعاملة الجسدية, وتعني استخدام الوالدين أو من يرعى الطفل أو
غيرهما للقوة
البدنية وتوجيه الأذى والعقاب الجسمي للطفل, وتتضمن سوء المعاملة الجسدية
أفعالاً
مثل: دفع وضرب وركل وعض وصفع وخنق وحرق الطفل أو أشياء أخرى شبيهة بذلك.
وسوء المعاملة
النفسية وتعني ارتكاب أفعال سلبية ضد الطفل مثل رفضه أو إهانته أو عزله
وتتضمن كذلك
الإساءة اللفظية للطفل وتقع سوء المعاملة النفسية للطفل في ثلاثة أنماط-
الرفض أي
تجنبه لما يشعره بالنقص وبأنه غير مقبول والإهانة تعني النقد المستمر للطفل-
والسخرية منه واستخدام ألفاظ تحط من قدره وتهديده بالأذى الجسدي والنفسي
والعزل,
ويقصد به حرمان الطفل من الاتصالات الاجتماعية خارج الأسرة, والشكل الثالث
لسوء
معاملة الطفل هو الإهمال, ويقصد به التقصير في تلبية الحاجات الرئيسية
للطفل, مثل
حرمانه من الغذاء أو الملبس أو المأوى أو الرعاية الطبية عمداً, وإهماله
عاطفيا
وتعليمياً.
وأشار المحاضر
إلى أسباب العنف وأولها أسباب اجتماعية مثل غياب معايير عامة في مجالات
الحياة
المختلفة, وانخفاض قيمة احترام الآخر والتنشئة الاجتماعية مثل استخدام
العقاب
البدني تجاه الأبناء والتسلط الأبوي داخل الأسرة والخلافات الزوجية
والأسباب
الاقتصادية: مثل انتشار البطالة وخاصة بين الشباب وانخفاض مستوى
المعيشة.أما
الأسباب الإعلامية مثل مشاهدة العنف التي قد تنشط الأفكار المرتبطة به
وتقليد ما
تعرضه وسائل الإعلام المختلفة من سلوك العنف.
وللعنف أسبابه
النفسية مثل التوتر الذي ينتج عن وجود بعض الحاجات غير المشبعة والضغوط
النفسية
والإحباط.وركز د. محمد على الحلول المتوفرة لمواجهة ظاهرة العنف الموجه
للأطفال.
الحل التربوي:
إن الأنظمة التربوية في أنحاء العالم تتبنى نظريا المبادىء التربوية
الحديثة وتسعى
إلى تطبيقها في إطار المدرسة فالقوانين الناظمة للعمل التربوي في المدرسة
تمنع
استخدام الضرب والعنف في المدارس, ومع ذلك فإن المسألة تبقى نسبية, فاللجوء
إلى
أسلوب العنف في المدرسة ظاهرة دولية, ولا يزال عدد كبير من الناس يعتقد أن
النظام
التربوي كفيل بتغيير شكل أي مجتمع وتطويره, ولكن الحقيقة هي أن مهمته في
مجتمع
يسوده الفقر والكبت وثقافة الإقصاء هي حمايته والإبقاء عليه.
ثانيا: الحل
النفسي (السيكولوجي) حقق الإرشاد النفسي نجاحا في خفض حدة السلوك العدواني
وسلوك
العنف , وهنا يتم توجيه الإرشاد إلى الآباء الذين يمارسون العنف ضد أطفالهم
من جهة,
وإلى الأطفال الذين اكتسبوا السلوك العنيف .
الحل الاجتماعي
والاقتصادي: إن عدم تكافؤ الفرص بين الشباب وعدم توفرها يعد عاملاً مهماً
في مشكلة
العنف,والوضع الاقتصادي السيئ ,وعدم الشعور بالأمن من شأنه أن يؤثر في
تماسك الأسرة
وتكاملها.ويعرض الصغار إلى مختلف الخبرات والتجارب القاسية والإحباط
المتواصل نتيجة
تشغيل الأبناء في سن مبكرة بما قد يكون أحد عوامل انحرافهم.
وأخيراً الحل
الفكري والأخلاقي:التوجه الأخلاقي لا بد أن يأخذ الدور المناسب له لتحقيق
الوقاية
التي تعد خيراً من العلاج,ويعد غياب أو ضعف الوازع الأخلاقي لدى الكثير من
الشباب
سبباً في انحرافهم وإن اعتماد الإرشاد معهم ومساعدتهم على اكتساب القيم
الأخلاقية
القيمة دون أي تطرف يسهم في خفض السلوك العنيف لديهم.
صحيفة الثورة
إطلاق مشروع حاضنة أعمال لبناء مشروعات جديدة للنساء في منطقة قاسيون
برعاية الدكتورة ديالا الحج عارف وزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل احتفل
مؤخراً بافتتاح مشروع حاضنة الأعمال في منطقة قاسيون الذي تنفذه مؤسسة مورد
لتطوير وتفعيل دور المرأة في التنمية الاقتصادية الممول من قبل برنامج
تحديث الادارة المحلية «المام» الجاري تنفيذه من قبل وزارة الادارة المحلية
والبيئة بالتعاون مع الاتحاد الاوروبي.
ـ المهندس عرفان علي مدير مشروع المام من وزارة الادارة المحلية والبيئة
قال: يعتبر مشروع تحديث الادارة البلدية «المام» من أهم المشاريع الطموحة
التي تدعم التطوير المحلي واللامركزية في سورية لتحسين وتطوير اداء الحكومة
المحلية في ترويج التنمية الاقتصادية والاجتماعية على المستوى المحلي.
وتحديداً التطوير المؤسساتي للسلطات المحلية والاقليمية لتقديم الخدمات
الافضل للمواطنين مشيرا إلى أن برنامج المام يدعم المبادرات التي أساسها
تعزيز مقدرات وفعالية المجتمع السوري في ترويج الخدمات العامة والتنمية
المحلية في مختلف المدن السورية.
وأضاف ضمن هذا الاطار تم اطلاق برنامج المنح بميزانية اجمالية تبلغ 400 ألف
يورو.
توزعت على ثماني جمعيات ومنظمات من بينها مؤسسة مورد، وغطت هذه المشاريع
مدن دمشق وحلب وحمص وطرطوس واللاذقية.
ولفت الى ان مشروع حاضنة الاعمال في قاسيون ينفذ في منطقة سكن عشوائي والتي
يقوم برنامج تحديث الادارة البلدية حالياً بعمل خطة تأهيل واعادة تنمية
لمنطقة السكن العشوائي في قاسيون بمدينة دمشق بمساعدة الجهات المعنية
مشيراً إلى ان هذا المشروع التخطيطي يعد احد اكبر التحديات التي تواجه فرق
برنامج «المام» وهو مشروع هام تتم دراسته ضمن خطة عمل التخطيط العمراني.
الدكتورة منى سراج الدين خبيرة لدى برنامج تحديث الادارة البلدية في مجال
تطوير مناطق السكن العشوائي من مصر ورئيسة مجموعة عمل التخطيط العمراني في
منطقة قاسيون تحدثت عن المكونات الاجتماعية والاقتصادية للمشروع وعلاقته
بحاضنة الاعمال في منطقة السكن العشوائي.
وعن دور حاضنة الاعمال في قاسيون ذكرت السيدة ياسمينة الازهري أن المشروع
يهدف الى مساعدة النساء اللواتي يملكن افكاراً عملية قابلة للتطبيق على
تأسيس مشاريع خاصة بهن وإدارتها وتدريب النساء وتأهيلهن على كيفية بناء
المشاريع الجديدة بدءاً بالتخطيط وبلورة الافكار في خطة عمل محددة وانتهاءً
باقلاع المشروع ودخوله مرحلة الانتاج الفعلي مروراً بالتنظيم والتمويل
والامور الادارية والقانونية.
وأشارت بأن الحاضنة تعنى بالمشاريع الثقافية والسياحية بالدرجة الاولى
إضافة الى مشاريع متنوعة اخرى ذات مردود اقتصادي.
والمشروع يعطي الاولوية لسكان المنطقة من اجل مساعدتهم على البدء بمشروعهم
الخاص.
منوهة انه في حال عدم تقدم عدد كاف من السيدات للمساعدة في مشاريع خاصة بهن
سوف نقوم باجراء مسح للمنطقة من خلال زيارة الاسر في بيوتها وسؤال السيدات
هل لديهن فكرة عن اي مشروع وما طموحاتهن، والحاضنة سوف تؤمن لهن التدريب
اللازم على عدد من المشاريع في مقر الحاضنة الذي تم استئجاره في حي
النقشبندي بمنقطة السكن العشوائي بقاسيون نفسها للارتقاء بواقعهن المعيشي
ومساعدتهن على البدء بمشروع مشترك خاص يدر عليهن مصدر دخل مناسب.
ولفتت إلى أن مقر الحاضنة في قاسيون سوف يجهز بكل ما يلزم من خط انترنت
وفاكس ومستشارين ما ليين وقانونيين.... وذلك لمساعدة الراغبات بإنشاء مشروع
خاص «سياحي أو ثقافي» ومن ثم ينطلقن بمشاريعهن لوحدهن.
وقالت ايضاً سوف يساهم مشروع الحاضنة في تفعيل المنطقة ورفع مستواها
الاجتماعي لافتة الى ان هناك جهات دولية مانحة سوف تساهم في تقديم دعم
اضافي للمشروع كوكالة جايكا اليابانية، وGTZالالمانية
وهناك استشارات مع تلك الجهات بهذا الخصوص.
وأضافت إن قيمة المنحة المقدمة لمشروع الحاضنة من قبل «المام» تبلغ 45 ألف
يورو ومدة التنفيذ 18 شهراً اعتباراً من تاريخه.
صحيفة تشرين
إطلاق البرنامج الوطني للعمل اللائق في سورية وورشة عمل لتعزيز الحوار
الاجتماعي
وقعت وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل والاتحاد العام لنقابات العمال واتحاد
غرف الصناعة السورية على وثيقة البرنامج الوطني للعمل اللائق مع منظمة
العمل الدولية خلال حفل إطلاق البرنامج أمس في فندق الميريديان.
ويهدف البرنامج الذي سينفذ خلال الفترة «2008 ـ 2010» إلى المساهمة في
تخفيف الفقر في سورية من خلال توفير العمل اللائق للشباب والنساء والتركيز
على أولويات تحسين قدرة الشركاء الثلاثة لتنفيذ سياسات وتشريعات العمل من
خلال تحسين أداء إدارة سوق العمل وتفتيش العمل واحترام المبادئ والحقوق
الأساسية في العمل وتحسين سياسات وآليات الحوار الاجتماعي وزيادة فرص العمل
من خلال استراتيجية وطنية للتشغيل وإصلاح خدمات التشغيل للعاطلين عن العمل
وفق معايير العمل الدولية.
كما يسعى البرنامج إلى تعزيز الحماية الاجتماعية من خلال تحسين قدرة
الحكومة والشركاء الاجتماعيين لتطوير سياسة التأمينات الاجتماعية ونظم
الإدارة وتوسيع الوصول إلى الحماية الاجتماعية لكافة العمال وأسرهم بما في
ذلك العاملين في القطاع غير المنظم.
وأكد عبد الله الدردري نائب رئيس مجلس الوزراء للشؤون الاقتصادية دعم
الحكومة لهذا البرنامج وأهدافه التي تنسجم مع سياسة الحكومة بشأن إصلاح
سياسات سوق العمل وتأمين حقوق العمال وتطوير عمل التأمينات الاجتماعية
ومعالجة مشكلة البطالة وغيرها من حزم الأمان الاجتماعي معلناً عن موافقة
الحكومة على إحداث صندوق المعونة الاجتماعية وأوضح أن ما تقوم به الحكومة
من إصلاحات اقتصادية واجتذاب الاستثمارات هي وسائل لتحقيق أهداف الارتقاء
بمستوى معيشة المواطن وضمان كرامته وثوابت ومواقف المواطن مؤكداً أهمية عدم
الخلط بين الوسائل والأهداف وأنه إذا لم تحقق أي سياسة اقتصادية هذه
الأهداف فإننا سنستغني عنها ونستعين بسياسة أخرى ترتقي بمستوى معيشة
المواطن وتضمن كرامة الوطن.
الدكتورة ديالا الحج عارف وزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل تحدثت عن أهمية
الربط بين النتائج الاقتصادية وقالت إن سياستنا الكلية تحرص على تأسيس
البرامج والقيام بالأنشطة التي تضمن سوق عمل نشطة فعالة تتوفر فيها فرص
العمل اللائقة بكافة مقوماتها بدءاً من اهمية البيئة التشريعية مروراً
بالبنية التحتية ووصولاً إلى الأجور.
وأكدت على أهمية التعاون مع منظمة العمل الدولية في اعتماد هذا البرنامج
ونقل التجارب المشابهة وتطبيقها والحصول على نتائج تحقق مصالح العمال
وأصحاب العمل لافتة إلى أن البرنامج سيتم تنفيذه من خلال خطة شاملة لنشر
وتعزيز الحوار الاجتماعي بين أصحاب العمل والعمال.
وأكد شعبان عزوز رئيس الاتحاد العام لنقابات العمال والمهندس عماد غريواتي
رئيس اتحاد غرف الصناعة السورية على اهمية دعم قدرات الشركاء الاجتماعيين
في تنفيذ السياسات وتشريعات العمل وزيادة فرص العمل وتعزيز الحماية
الاجتماعية ودفع عملية التنمية الاقتصادية واشار الى ان النهوض بالعمالة مع
احترام المبادئ والحقوق الاساسية في العمل وكفاية الدخل الناتج عن العمل
وتأمين الحماية الاجتماعية هي أساس العمل اللائق الذي من شأنه ان يؤدي الى
زيادة الدخل وتحسين الظروف المعيشية والحد من عمالة الاطفال وتقليل هجرة
الكفاءات الى جانب التقليل من حجم البطالة.
وقال انه في ظل توجه سورية نحو اقتصاد السوق الاجتماعي زادت الحاجة محلياً
الى الاهتمام في هذا الجانب واصبح ضرورة تستوجبها مقتضيات المرحلة.
صحيفة تشرين
مسير لدعم الأطفال المصابين بالسرطان
نظمت جمعية بسمة لدعم الأطفال المصابين بالسرطان وأهاليهم مسيراً في مدينة
دمشق بمناسبة اليوم العالمي لسرطان الأطفال.
وانطلقت الحشود من أمام بانوراما حرب تشرين التحريرية إلى ساحة الأمويين ثم
إلى مشفى الأطفال لزيارة الأطفال المرضى وتقديم الهدايا لهم تعبيراً عن
دعمهم وحبهم الكبيرين لهم.
وأكدت ميا أسعد رئيسة الجمعية لمندوب سانا أن الهدف من هذا المسير هو توسيع
دائرة الاهتمام بمعالجة سرطان الأطفال وإشراك فعاليات المجتمع المختلفة في
دعم الأطفال المصابين به مشيرة إلى أنه تم المسير في 15 شباط لكونه اليوم
العالمي لمرض سرطان الأطفال حيث تركز كل دول العالم فيه على دعم الأطفال
المصابين بالسرطان وتسلط الضوء على هذا المرض.
وأوضحت أن هذا المسير هو جزء من حملة واسعة لمعالجة سرطان الأطفال مشيرة
إلى أن الحملة تهدف إلى تسليط الضوء على هذا المرض وتصحيح المفاهيم الخاطئة
حوله والتأكيد على أن سرطان الأطفال مرض قابل للشفاء إذا تلقى المريض
الرعاية والعلاج الصحيحين في الوقت المناسب.
وأشارت إلى أن جمعية بسمة تعمل على تحقيق فرصة الرعاية المثلى للأطفال
المصابين بالسرطان وبنشر الوعي حول قضيتهم ومساعدتهم لتجاوز معاناتهم مضيفة
انه من حق الأطفال المصابين بالسرطان أن يجدوا في مجتمعاتهم الدعم اللازم
في صراعهم الذي أدخلهم فيه القدر مؤكدة أن أعضاء جمعية بسمة يؤمنون أن قضية
سرطان الأطفال هي قضية ذات بعد وطني إنساني تتطلب تضافر الجهات الحكومية
والأهلية.
بدوره أكد الرحالة السوري سليمان معصراني أن مشاركته في هذا المسير تأتي
للتأكيد أن سرطان الأطفال مرض غير معد وقابل للشفاء لكونه أصيب بشلل
الأطفال وفي المرحلة الأخيرة من العلاج شفي من المرض تماماً مشيراً إلى
أهمية دعم المرضى بالسرطان مادياً ونفسياً ومعنوياً إضافة إلى دعم الجمعيات
والمشافي التي تعالجهم.
وأوضح معصراني أهمية هذا النوع من النشاطات في تقديم التوعية للناس
وتنبيههم إلى أهمية الكشف المبكر عن سرطان الأطفال مشيراً إلى رحلته التي
استمرت أربع سنوات وقطع خلالها مسافة 28750كم سيراً تحت عنوان «لا للشلل لا
لسرطان الأطفال» والتي أثبتت جدواها وأعطت صدى جيداً ورسالة صادقة للأطفال
لتوعية المجتمع الأهلي في هذه المسيرات.
وشارك في المسيرة ممثلون عن الجهات والدوائر الحكومية والجمعيات الأهلية
والصحة والنقابات المهنية واتحاد شبيبة الثورة والهلال الأحمر.
يذكر أن جمعية بسمة تأسست عام 2006 وهي الجمعية الوحيدة التي تعنى بالأطفال
المصابين بالسرطان وتهدف إلى تحسين الواقع الصحي والاجتماعي للأطفال
المصابين بالسرطان في سورية وهي تتعاون مع مشفى الأطفال من خلال البرامج
التي تتضمن برنامج الدعم المعنوي للأطفال وعائلاتهم خارج المشفى وتوعية
عائلات الأطفال المصابين.
صحيفة تشرين
|