|
|
|||||||||||||||
|
|
|
|
|
|
|
|
|||||||||
|
|
|
|
|
||||||||||||
![]() |
|||||||||||||||
|
الشريط الإخباري |
الطاعون الذي أهلك النساء لافا خالد هو أكثر الأوبئة القاتلة شيوعاً وأشدها فتكاً في البنية الجسدية، يدمر كل الخلايا الحية دونما سابق إنذار.. هو لعنة العصر و أكثر من خبيث وأقوى من أن يكون فعله كالسرطان المائي, يمتد هذا الوباء القاتل على اتساع المجتمعات، لكن مجتمعاتنا النامية تدفع الضريبة مضاعفة حيث ارتفاع حالات الإصابة بشكل أكبر وأكثر مما في مجتمعات الغرب والأسباب تكثر. الداء نفسه يستدعي حملات توعية تكاد تكون معدومة من قبل مختلف المؤسسات الإعلامية, وهو يحتل المركز الأول من حيث سرعة انتشاره بين الأمراض الأخرى التي تتشابه معه في التدمير والنتائج السلبية، إنه سرطان الثدي "الطاعون الذي أهلك النساء" ولم يعد يعرف سناً ولوناً وبيئة معينة؟ قبل أيام قليلة بتاريخ 9/11/ 2007 كانت الفاجعة بوفاة صديقتي التي لم تتجاوز السابعة والعشرين بسرطان الثدي!!. صدمة الوفاة ومن ثم معرفة السبب الذي عجل بنهايتها, وكرمى لعيني (سلام ) الشابة الصيدلانية التي لم تهنأ بحياتها بعد أن تجرعت مرارة المرض بوفاة والدتها ونفس المصير واجهها مبكراً لا بل مبكراً جدا. لم أعرف ما الذي يمكنني فعله لأجلها فالبكاء لا يعيد الأحبة, و مع إيماني بقضاء الله وقدره لكن صدمة وفاتها ومن ثم الأرقام المذهلة التي سمعتها من مراجع طبية كثيرة وحالات عايشتها مع جيران وبعض المعارف كان حافزاً أن تكون الخطوة الأولى في مكافحة هذا الوباء مع قلمي على أمل الاستمرار بالتعاون مع الجهات المختصة ومع سيدات الحيّ والبلدة وفي كل مكان يمكننا أن نصله بالبدء بحملات توعية وبخاصة في أريافنا والتي لازالت المرأة فيها تدفع ضريبة كل شيء. ما هو سرطان الثدي وفي أي زمن عمري يمكن اكتشافه؟ لم تكن عندي المعلومات الكافية عن هذا المرض سوى أنه يصيب المرأة الكبيرة في السن التي تجاوزت الخمسين لتقضي نحبها, توجهت بالسؤال للطبيب حنا يعقوب حول بضعة أسئلة تؤرق الكثير من السيدات؟ ما هو سرطان الثدي وكم هي الحالات التي تصاب بها وبخاصة في بلداننا المتخلفة وهل تختلف نسبة الإصابة من منطقة لأخرى؟ أي هل من عوامل معينة تؤثر في إصابة المرأة بهذا الداء الخبيث, وهل من عمر معين تصاب فيه المرأة ؟ وحول الوقاية والعلاج وبعض النصائح أجابنا التالي: أصل التسمية حسب المصادر العلمية فإن أول من أطلق كلمة السرطان كأسم لهذا المرض هو العالم الطبيب "أبيقراط" الملقب أبو الطب في القرن الخامس الميلادي، وذلك للتشابه الكبير بين هذا المرض والحيوان المعروف علمياً باسم السرطان, أما التشخيص الطبي فالسرطان عامة يعني عدة أنواع مترابطة تتّسم جميعها بالخبث, ومن أكثرها شيوعاً وتأثيراً سرطان الثدي الذي يعتبر من أكثرها خبثاً والذي يصيب النساء ويشكل حوالي 24% من الحالات السرطانية الأخرى, بينما في الغرب يصيب السرطان امرأة واحدة من عشرة، مع نصف مليون من الحالات الجديدة التي تحدث كل عام في أوروبا وحدها. وقياسا على تطور العلم يبقى سرطان الثدي سبب الوفاة الرئيس لنساء تتراوح أعمارهن ما بين 35 و55 عاماً، وسبب الوفاة الثاني لنساء من مختلف الأعمار. ويتابع الطبيب: نادراً ما يظهر المرض قبل الثلاثين من العمر، فنسبة احتمال الإصابة به تزيد مع التقدم في العمر وتتركز أهم أسباب المرض: - في عوامل الجو الملوثة المسببة للسرطانات بشكل عام وبخاصة في منطقتنا حيث النفط ونسب التلوث المرتفعة - انتقال المرض كنتيجة لعامل الوراثة - التقدم في العمر والتأخر في سن الزواج - عدم إنجاب الأولاد أو إنجابهم بعد عمر الثلاثين - إضافة إلى بدء الطمث المبكر أو انقطاع مؤخر للحيض طرق التشخيص غالباً كالتالي: إجراء الفحص للثديين بصورة شهرية دورية إجراء الفحص السنوي إجراء فحص روتيني بالأشعة السينية بعد سن الأربعين وأما عن أعراضه لسرطان الثدي العديد من الأعراض. منها ما يلي: ورم أو ثخن في الثدي آو تحت الإبط تغير في شكل وحجم الثدي خروج سائل من الحلمة تغير في لون أو ملمس الثدي أو حول الحلمة( كظهور تقشر مثلاً) ويبقى سرطان الثدي مرضاً غير مرافق بأي آلام وينصح بمراجعة الطبيب حال اكتشاف أي كتلة في الصدر، مع الانتباه لنقطة مهمة وهي الإشارة إلى أنه ليس بالضرورة أن تبدو كل الكتل سرطانية قد تكون بعض الأورام ليست إلا كتل شحميه أو أكياس مليئة بسائل يمكن إزالته بإدخال حقنة وسحبه إلى الخارج, أو أورام أخرى تترافق مع احتباس الحليب في الصدر بعد الرضاعة. كيف يكون العلاج؟
يعتمد العلاج على نوع الورم ومدى انتشاره، كما يعتمد أيضاً على سن المرأة وحالتها
الصحية العامة وتبقى صرخة كل امرأة ؟ إلى أن يصل العلم لاكتشاف علاج له الذي تأخر كثيراً قد تدفع البشرية ضريبة تأخرها في العلم ونفقد نصف العالم المهدد بأخطر السلالات القاتلة من مرض أقل توصيف كتب فيه أنه طاعون أهلك النساء ولربما ما لم نتطرق إليه هي تلك الآلام الكئيبة المترافقة مع تطور المرض من تساقط الشعر وحتى الأظافر وفناء الجسد حياً قبل موته. ويقيني أن كلنا سمع أو عايش هكذا حالات قاست كثيراً وهي تواجه هذا المرض المؤلم, ألا يستدعي كل ذلك أن نواجه هذا المرض الأشبه بإعصار الذي لا يعرف أحدا ونساعد هؤلاء المرضى وحتى الأصحاء.
|
القائمة الرئيسية |
|||||||||||||
|
|
|||||||||||||||
![]() |
|||||||||||||||
|
تسجيل العضوية |
|||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||
|
Copyright © Thara. 2008. جميع الحقوق محفوظة |
|||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||