English Site

البحث في الموقع

   

    الشريط الإخباري  

 

قيثارة "تطليع" الروح

ريما مروش

 قيثارة الروح" هو الاسم الذي اختارته إدارة مهرجان الترنيمة والأغنية الإنسانية الخامس كعنوان للأمسيات الفنية التي قدمتها على مسرح دار الأوبرا نهاية الشهر الماضي. فكان عنوانا شيقا لمهرجان لا اعتقد انه ساهم في إطراب أرواح من أتوا لمتابعته، فكان أجدر أن يسمى "قيثارة تطليع الروح".

فالمستوى الضعيف الذي كان عليه المهرجان لم  يسمح  لنا بالاستمتاع ولم ينجح سوى في إثارة بعض الابتسامات الساخرة، فما كنا نتوقعه كان في واد وما شاهدناه كان في واد آخر.. التراتيل و الأغاني الروحية التي اعتدنا على سماعها وتشعرنا بالأمان والطمأنينة والهدوء سواء أكانت مسيحية أو مسلمة، كانت هذه المرة مختلفة!!! ضجة و أصوات عالية وعدم تناسق بالصوت والصورة.

مقدمة الحفل أصرت على أن تشعرنا بالملل عندما بدأت الأمسية بخطاب طويل (جداً) ملأته بمشاعر الشكر والامتنان   لمن ساعد في إقامة المهرجان وألقت قصيدة بمنتهى التصنع و السطحية. بعدها عزف النشيد الوطني و أخيراً بدأت الحفلة بفقرة  "لحبك غنينا "  وهي عبارة عن فرقة عشوائية تركض فوق خشبة المسرح بينما كان الحاضرين  يتساءلون عن السبب؟ و ما المغزى منه؟"  وحتى اليوم لم أعرف الجواب و لا أعتقد أني سأكتشفه أبداً، لأن الراقصين على ما أظن لم يكونوا يعرفون السبب.

فقرتي الثانية " المفضلة"  أيضاً كانت "الدعاء" والذي أدته فتاة كنت أفضل أن أراها في إحدى أغاني الفيديو كليب بفضل تنورتها القصيرة. وأنا شخصيا لا أعارض الموضى أو التنورات القصيرة ولكني أعتقد أنها لا تتناسب مع كلمات مثل:  " إليك يا ربي أجثو أصلي      تعطيني صبروا أنت صديقي" فهي تتطلب نمط آخر من اللباس.

وأخيرا أعتقد أن الإمكانيات المتوفرة للمهرجان كانت جيدة جدا على ما يبدو، وهو لا يعاني من أزمة دعم مالي، لكن هذا لم يغير من مستواه الضعيف، لأن الفن العالي و النقي لا يحتاج إلى دائماً ثروات هائلة.

 وبالنسبة لأهداف المهرجان فهي أهداف جيدة كتشجيع الواهب الموسيقية عند الفتية و استثمار هذه الطاقات و نشر ثقافة الموسيقا. وهذا الجزء النظري لا شك فيه لكنه يحتاج تطبيقات أكبر و حتى وجود فنانين مشهورين(مثل ميادة بسيليس)  لن يرفع وحده المستوى.         

نجاح الأمسيات الفنية يقاس بنسبة الحاضرين .. بعد الاستراحة – الفرصة الكبرى للهرب إن كانت الأمسية لا تعجبك- كان العدد الكبير من الخارجين من دار الأوبرا بعد الاستراحة الأولى هو الدليل الأكيد على أن مستوى المهرجان لم يكن بالمستوى المطلوب. 

   القائمة الرئيسية  

 

   

       الصفحة الرئيسية     

 
 

 من نحن     

 

مقالات ودراسات     

 

تقارير وتحقيقات     

 

 شخصية العدد     

 

 مرصد     

 

أدب     

 
 

فن     

 

 قوانين ووثائق     

 

 معاهدات     

 

 الدساتير العربية     

 

 استشارات     

 

 أخبار من العالم     

 

 أخبار فلسطين     

 
 

 اللاعنف     

 
 

مؤتمر المرأة والتقاليد     

 

 دليل الجمعيات الأهلية     

 

تسجيل العضوية

 

للاشتراك وتلقي نشرتنا الأسبوعية يرجى التسجيل:

الاسم:

البريد الإلكتروني:

   

 

Copyright © Thara. 2008. جميع الحقوق محفوظة